أحبك حبين حب الهوي وحباً لأنك أهل لذاك.
إنّي لا أعبد اللّه شوقاً إلى الجنة ، ولا خوفاً من جهنم ، وإنما اعبده لكمال شوقي إليه ، ولاداء شرائط العبودية
فأما الذي هو حب الهوي فشغلي بذكرك عمن سواك.
أما الذي أنت أهل له فكشفك لي الحجب حتي أراك.
فلا الحمد في ذا ولا ذاك لي ولكن لك الحمد في ذا وذاك.
* إلهي أنارت النجوم، ونامت العيون، وغلَّقت الملوك أبوابها، وخلا كل حبيب بحبيبه، وهذا مقامي بين يديك.. إلهي هذا الليل قد أدبر، وهذا النهار قد أسفر، فليت شعري أقبلت منى ليلتي فأهنأ، أم رددتها على فأعزى، فوعزتك هذا دأبي ما أحييتني وأعنتني، وعزتك لو طردتني عن بابك ما برحت عنه لما وقع في قلبي من محبتك.*
الثلاثاء, 31 اكتوبر, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











