ماذا-- لو
كنت أجلس فى منزلى مشتتة الذهن، أحاول أن ألملم أفكارى، ولكننى وجدت نفسى أسرح بخيالى وأطير بأفكارى وأعلو بآمالى فى أن أجد العالم يعلوه السلام العالمى وأجد الناس غير الناس والأخلاق بدل الإنحطاط ،لما وصل إليه العالم من إنحطاط أخلاقى وإجتماعى وعلمى ودينى حتى شمل الإنحلال كافة أوجه العالم، وأصبح العالم ذو وجه بشع تطل الشراسة من عينيه والقسوة من وجهه والسموم من لسانه، التدنى فى كافة مناحى الحياة أصبح السمة الأساسية للحاضر. الكراهية يلتحف بها العالم بدل الحب والكذب تبدل بقميص الصدق والأنانية طغت على الإنسان فى كل شيئ حتى على أخيه ابن أمه وابيه، أصبح الحيوان أكثر رفقا بنوعه من الإنسان، وانتفت كل معانى الإنسانية من الوجود وتبدل بها كل ما لا يرتضيه الله للإنسان بأخيه الإنسان. شعرت بكآبة شديدة ، ووجدت ستائر الظلام تٌسدل حولى تدريجياً وكأننى أمسك بحبل ستائرى وأسدلها على مراحل ،حتى خيم الظلام من حولى تماماً، كان هذا إحساسى بهذا الوقت وبتلك اللحظة التى عشتها، وجدتنى أنتفض من مكانى فجأة وأقرر أن أرتدى ملابس وآخذ سيارتى وانطلق بها فى شوارع القاهرة بلا هدف ولكن لمجرد أننى شعرت بضيق شديد وأردت أن أستنشق الهواء الذى فجأة إنقطع عن أنفاسى. أخذت أنظر فى وجوه الناس من حولى واختلس النظرات لعيونهم كى أقرأ ما بها، أحاول أن أصل إلى أغوارهم لكى أعرف هل الحالة التى تتغلغلنى هذه تغلغلهم أيضاً وتشتت أفكارهم كما أنا مشتتة الأفكار، هل هناك حيرة فى عيونهم كما أجدنى حائرة فى أمر العالم..... ولكن لماذا مشتتة أنا؟ لماذا حائرة أنا؟ وفى حيرتى هذه وتشتتى وتأثرى بما يجول بخاطرى لما وصل إليه عالم اليوم. و بماذا فاعلة أنا؟...... سرحت طويلاً بأفكارى وحيرتى وشعرت بأن الزمن قد توقف بى كثيراً ، كل هذا وانا أقف فى إشارة المرور وكأننى أقف هنا فى هذا المكان منذ زمن طويل، وفجأة وجدت السيارت تنطلق من حولى وكأنها فى سباق مع الزمن وانا ساكنة فى مكانى ،أنظر حولى، متجمدة الفكر ولم أفق من هذه الغفوة إلا على صوت إنذارات السيارات من خلفى كى أسير فى الركب ومع الركب وإلا سيجتاحنى كل من خلفى.. أسرعت بتدوير السيارة ولكن وجدت نفسى أسير ببطئ وكأننى أسير على قدمى وقدمى لا تستطيع حملى، وكنت قريبة من مكان يسمح لى بالوقوف لكى استنشق الهواء الذى شعرت بأنه انقطع تماماً عن أنفاسى، فوقفت بالسيارة ونزلت منها أقف بجانبها واستنشق الهواء ومازلت فى حالة التشتت الذهنى أو حالة رفض كل ما يحدث اليوم على هذا العالم وفى عالم اليوم.وبينما أقف خارج سيارتى أنظر أمامى ولكننى وكأن غمامة سوداء على عينى تجعلنى لا أشاهد شيئ وكأننى أنظر إليك ولكننى فعلاً لا أراك لأن إشارات مخى غير موجهه إليك، و فجأة أٌزيحت الغمامة من على عينى وإذ بسيدة قادمة فى إتجاهى وعلى وجهها قد رسمت إبتسامه، ولكن كما قلت إبتسامة مرسومة وليست نابعة من داخلها، فابتسمت لها إبتسامة تلقائية وحتى وصلت إلىّ ألقت علىّ التحية فرديت عليها بتحية وبتحية أحسن منها، فبدت إبتسامتها تنبع من داخلها.. وإذ وكأنها تبحث عنى كى تحدثنى.... ولكن عن أى شيئ تريد ان تحدثنى لست أدرى، وهى أ يضاً لا تعرف عن ماذا تود الحديث. ولكن كانت هناك رغبة لديها فى الحديث مجرد الحديث. فوجدت نفسى أحدثها عن هذه الضوضاء وهذا الكم من الثلوث السمعى والبصرى والعقلى والصحى وعن كل ما يدور من حولنا ،وانه فى إزدياد، وإلى متى وإلى أى مرحلة أكثر من هذا ستصل الحياة بنا من تلوثات. وجدتها أيضاً غير راضية تماماً بما يحيط بالعالم من مصاعب ومحن وآلام وحروب ومجاعات وضياع للشباب وللأسر وإنحدار السلوك الإنسانى وتدنى الإنسان إلى ما هو أقل من الحيوان نتيجة لسلوكياته المتدنية...... وبدأت هذه السيدة تلعن العالم ووجودها فى هذا العالم. شعرت بغصة شديدة فى داخلى لأننى شعرت بأنها تعيش مأساة ولا أستطيع انا مساعدتها وكيف اساعدها وهل ستقبل مساعدتى فى أى شكل كان؟ حاولت أن أخفف عنها ونسيت وتناسيت سبب تواجدى فى هذا المكان، ولم اشعر بشيئ إلا بإحساس هذه السيدة وإحساسى الشديد بأنه علىَ أن أخفف من عليها فكان حوارى هذا معها: سيدتى: برأيك العالم هذا وما يبدوا عليه ويظهر منه كل هذه المشاكل والآلام، هل هناك أمل فى إصلاح وصلاح هذا العالم؟وهل هناك أمل فى التغيير للأصلح؟ قالت: وقد ظهر على وجهها علامات الإندهاش والإستنكار، وذهبت عنها ابتسامتها التى حاولت ان ترسمها على وجهها وقالت بلغة مستنكرة:أنت متفائلة قوى!!! هل عندك أمل فى أن ينصلح هذا العالم؟ إنه يزاد سوءاً وسوف ينهار العالم أجمع. قلت:ما بالك؟ أليس ممكناً أن ينصلح العالم من خلال عمل الإنسان الطيب المنزه عن أى غرض وبالأخلاق التى يرتضيها منا الله عز وجلّ. قالت: أكيد ... ولكن يا ابنتى أنت تحلمين...أى عمل طيب هذا الذى تقولين عنه ومنزه عن أى غرض من وراءه؟! أن العالم يتمرمغ فى الخطأ والخطيئة من أخمس قدميه وحتى قمة رأسه... أنه يبحث عن السهل.... يبيع نفسه بالقليل من أجل ان يكسب الكثير، أن البشر قد نسى الله فأنساهم الله أنفسهم. قلت لها:لو كل واحد منا حاول بنفسه إصلاح نفسه وتذكير نفسه بالعلى العظيم، يستطيع أن يُصلح العالم بالكلمة الطيبة والعمل الطيب والأخلاق الكريمة كما دعانا إليها الله القدير فى كل كتبه ومع كل رسله. قالت: يا ابنتى مازلت أقول لك أنت بتحلمى. قلت: ولماذا لا يبدأ كل واحد فينا بنفسه، لو كل واحد فينا حاول إصلاح نفسه فبذلك يستطيع إصلاح العالم الصغير الذى يعيش فيه،أى أسرته الصغيرة، ثم المجتمع الذى يحيا فيه ثم المجتمع الكبير ثم البلد التى يعيش فيها ثم الوطن الذى ينتمى إليه ثم العالم الكبير الذى نعيش كلنا عليه، لأننا لو استمرينا بقولنا بأن العالم لن ينصلح حاله فبالتأكيد لن ينصلح لأن ليس هناك حركة ديناميكية أو مبادرات منا بالإصلاح فمن أين له بالإصلاح؟ قالت: طيب (وهى ما زالت مستنكرة)- فى رأيك كيف نبدأ فى ذلك؟ قلت: لو كل واحد فينافعل ما يقوله فعلاً منقول وفعل حسن وتكون أعمالنا هى عين أقوالنا وأقوالنا هى عين أعمالنا، وأن لا نسلك سبيل النفوس التى أقوالها وأعمالها مغايرة لبعضها البعض وتكون أعمالنا وأخلاقنا راضية ومرضية لله تعالى... فماذا ترين؟ قالت: ياريت كل منا يفعل ذلك...،ولكنك قلت أن لا نسلك سبيل النفوس التى أقوالها وأعمالها مغايرة لبعضها البعض؟ وكيف نستطيع أن نكون ذلك؟ وكيف تكون أعمالنا طيبة وأخلاقنا راضية مرضية من الله العلى القدير وكيف وكيف وكيف وكيف؟؟؟؟؟ وجدت أن بداخلها تساؤلات كثيرة وعلامات استفهام أكثر ونبرة صوت خالية من الأمل ولكنها تود أن تُدخل داخلها قوى الأمل لكى تستطيع العمل، ولكى تخرج من دائرة الإستنكار والشك فى حدوث تغيير العالم إلى اليقين. قلت:..نحاول ان نغير من أخلاقنا وأعمالنا... أى إذا كان لدينا صفة سيئة فى أخلاقنا نحاول أن نقومها ونغيرها، والتغيير سوف لن يأتى مرة واحدة ولكن سوف يكون على مراحل ولكننا ندخل فى مرحلة المحاولة ودائماً ما نحاسب أنفسنا على كل ما يصدر منا فى كل يوم حتى نستطيع فعلاً أن نقوّم أنفسنا وأخلاقنا.... ونعمل بما وجهنا إليه العلى العظيم بقوله: حاسب نفسك فى كل يوم من قبل أن تحاسب. قالت: فعلاً لو كل واحد فينا حاول أن يحاسب نفسه فى كل يوم قبل أن يضع رأسه على مخدته ويغفو، ولكى لا نغفو عن ما أراده لنا الله ، يجب أن نسترجع شريط أحداثنا اليومية ونحاول تقييمه ونعيد حساباتنا مع أنفسنا ونصلح ما أخطأنا فيه ونركز على إيجابياتنا ونبعد عن سلبياتنا،أى نراجع فاتورة حسابنا اليومى وما تم تدفعه وعن أى مقابل دُفع، ونعتذر عن الإساءة والتقصير فى حق العلى القدير ، وبذلك نحاول أن نقلل من أخطاءنا خطوة خطوه، لأننا بشر ولسنا ملائكة ولكن نحاول أن نصل إلى الكمال الإنسانى. قلت: عندك كل الحق ،فعلاً يا ريت نستطيع أن نكون صرحاء مع أنفسنا ونحاسبها ونكون أيضاً قاسيين عليها فى الحساب حتى نقلل أخطاءنا، وحتى حينما نقابل العلى القدير نكون لائقين للقاء، وعلى الأقل ندفع فواتيرنا مقدماً وبلاش بالأجل الطويل لأن كما قال لنا العلى العظيم: أن الموت يأتينا بغتة ونقوم على الحساب فى أنفسنا، وانا فى الحقيقة لا أحب أن أكون علىّ ديون، أحاول أدفع أول بأول. فضحكت السيدة على هذه الجملة وكانت ضحكتها حقاً هذه المرة من قلبها كما نقول، فسعدت كثيراً لضحكتها هذه لأننى استطعت أن أجعلها تضحك من قلبها ،وواصلت حديثى معها، وقد أخذ الحوار منا الإهتمام الشديد لأن كل واحد منا قد شعر بأهمية الموقف والوضع الحالى للعالم وأهمية دورنا كأفراد من أجل عالما الصغير ثم بالتالى الكبير... وبعد أن أخذ حوارنا عن مدى الظلام الذى حلّ بالعالم. وأكملت معها حديثنا وقلت:أن الكلمة الطيبة كما نعلم صدقة ،أى من الجميل والمحبب لله ولنا أن نتكلم بكل الطيب مع الآخرين، وأن تكون أعمالنا وأفعالنا منزهه عن أى غرض سوى أنها لله ومن أجل حب الله. قالت: عندك حق، ولكن لى تساؤل.... هل مثلاً.. أنت وأنا نفكر فى هذا وسوف نحاول أن نفعله، وأنا شخصياً وعد منى من الآن بينى وبين الله أن أبدء بنفسى فى تطبيق ما قلنا ولكن؟؟؟؟ هل تفتكرى أن عملى وعملك هذا يستطيع أن يغير العالم؟؟ هل أنا وانت نستطيع تغيير العالم؟؟ كان سؤالها لى يوحى تارة باستنكار بأننا نستطيع ومن ناحية آخرى يوحى بعدم الثقة فى أن فردين يستطيعا تغيير العالم وفى نفس الوقت هى تتمنى أن يكون ذلك. قلت لها: أعتقد أن مهما كان الأشخاص الطيبون عددهم قليل وقليلون فى هذا العالم ولكن أعمالهم وأفعالهم سوف يكون لها الأثر فى هذا العالم.... وإلا ما كان مجتمعك فى أسرتك يستطيع أن ينجو وتصبح أسرتك سعيدة بك انت وبتربيتك لهم.. فأنت لك أثر كبير على أسرتك الصغيرة. فأسرتك الصغيرة هى جزء من العالم الكبير ومن هذا العالم ، وقد صلُحت أسرتك فيمكن بأسرتك هذه وأسرة غيرك وغيرك وغيرك أن ينصلح العالم أجمع.... لأن الكلمة الطيبة أثرها ينتشر فى كل أرجاء العالم مثلها كموج البحر. قالت:كلماتك هذه تذكرنى بقطع (لعبة الضُمنو) والتى نحاول أن نوقفها وراء بعضها فى صف أو صفوف متتابعه فى أشكال جميلة ثم نلمس أول قطعة فى الصف فتقع وتؤثر على القطعة التى تليهل والتى تليها تؤثر على التالية لها وهكذا حتى آخر قطعة، فالحركة أسمعت فى الآخرى وأثرت فعلاً فيها، وهكذا فعلاً الكلمة الطيبة مفعولها ينتقل للآخرى والآخرين. قلت:نعم هكذا الكلمة الطيبة والعمل الطيب الطاهر والأخلاق الراضية المرضية. قلت لها: أحياناً نقدم المساعدة ولكن أقول أساعد هذا علشان ربنا يساعدنى ،أو علشان ربنا يرضى عنى، أو علشان يحافظ على أولادى، بالرغم من أن كل هذا بسبب غير سيئ ولكن مساعدتى للآخر كانت بهدف، وهو أساعد الشخص لكى...... وهذا هو أن المساعدة ليست منزهه أو خالية من الغرض الذى من وراء المساعدة حتى لو كانت بمثل ما ذكرت، ولكن تكون عملى الطيب منزه فعلاً من أى غرض من وراءه حتى لو كان لكى أقول لكى يرضى الله عنى لأننى لا أعلم هل حتى عملى هذا المنزه مقبول عند الله أم لا،لأن كل شيئ يفعله العبد معلق بقبول الله سبحانه وتعالى. ولكننا نعمل الأعمال المنزهه الطيبة ليست طمعاً فى الثواب أو خوفاً من العلى القدير ولكن هى حباً فى الله تعالى ولله تعالى. ولا ننسى أن نحاسب أنفسنا فى كل يوم من قبل أن نحاسب. وللحديث بقية عزيزى القارئ أود أن تشاركنى بأفكارك وآراءك القيمة .. وتقول لى هل ألا نستطيع حقاً أن نصلح العالم؟ فلنتشارك معاً جميعاً فى الأصلاح... وأعرض أفكارك وآراءك بكيفية الأصلاح من هذا المنطلق ألا وهو العمل الطيب والأخلاق الراضية المرضية لله سبحانه وتعالى. أود أن أقرأ أفكاركم وكيفية العمل الطيب ، وهل مشاركتى مع هذه السيده وأفكارى كان مناسبة أم لا ،أود مشاركتكم ولكم منى كل التقدير والأحترام، وسوف أقص عليكم بقية حديثى مع هذه السيدة المحترمة والتى حولت عندها نظرة التشاؤم إلى تفاؤل وبدأت ضحكتها تنطلق من قلبها. وللحوار بقية-فأبقوا معى......
Add a Comment
من مصر

عزيزتى هالة
لك عميق شكرى لطلعة هلالك على مدونتى واتمنى ان تشاركينى افكارى وحوارى هذا مع سيدتى.سأزور مدونتك وأثق أنها سوف تهالنى ياهالة
هنا
آأهلا هنا
بداية اشتقت لك كثيرا كثيرا أختاه و اللوم على الأيام ..
في ما يخص مقالك لست أدري لما قرأته ليس كعادتي عندما كنت أتلو مقالاتك بكل حماسة ...لا تقلقي ليس العيب في مقالك بل في تفكيري لانه بكل صراحة ما عدت أؤمن بهذا الفكر و وما عدت أصدق حلول المدينة الفاضلة ستظل الدنيا في خضم الصراع إلى أن تقوم الساعة..ربما لست أدري أتمنى أن يكون حدسي خاطئا
سلامي لك و أوقاتا سعيدة و لا تفكري كثيرا الأمور لا تستحق كل هذا الجهد و العناء و التفكير...
و لي عودة
من مصر

إلى رفيق القلم-ياسين
سعت كثيراً حقاً بك ولعودة قراءة ما يخطه قلمك المبدع ولو كلمات قليلة، ولكن يا ياسين برغم سعادتى بك شعرت بحزن شديد لم أشعره منك حتى حينما كنت فى ضيق، لماذا كل هذا الحزن؟ولماذا هذه النظرة التشاؤمية تجاه هذا الفكر للمدينة الفاضلة.
ياسين ، لابد من أن الشمس ستشرق من جديد وسوف يكون إشراقها فى قمته، ثق فى ذلك يا عزيزى ولكن لابد من الصبر على البلاء والإصطبار فى القضاء .لابد ان يكون بعد الظلام نور وبعد العسر يسر،وبعد الضيق رخاء،وكلما زاد الظلام ثق أن الشروق قد قرب ونحن فى مرحلة الفجر(أى شدة الظلمة فى جميع مناحى الحياة البشرية).
ياسين ،أتمنى أن أجد كل التفاؤل من قلمك الغالى والذى هو عين إحساسك.
دمت فى كل الخير يا أخى وصديقى وابنى الغالى.
هنا
من مصر

إلى رفيق القلم-ياسين
سعدت كثيراً حقاً بك ولعودة قراءة ما يخطه قلمك المبدع ولو كلمات قليلة، ولكن يا ياسين برغم سعادتى بك شعرت بحزن شديد لم أشعره منك حتى حينما كنت فى ضيق، لماذا كل هذا الحزن؟ولماذا هذه النظرة التشاؤمية تجاه هذا الفكر للمدينة الفاضلة.
ياسين ، لابد من أن الشمس ستشرق من جديد وسوف يكون إشراقها فى قمته، ثق فى ذلك يا عزيزى ولكن لابد من الصبر على البلاء والإصطبار فى القضاء .لابد ان يكون بعد الظلام نور وبعد العسر يسر،وبعد الضيق رخاء،وكلما زاد الظلام ثق أن الشروق قد قرب ونحن فى مرحلة الفجر(أى شدة الظلمة فى جميع مناحى الحياة البشرية).
ياسين ،أتمنى أن أجد كل التفاؤل من قلمك الغالى والذى هو عين إحساسك.
دمت فى كل الخير يا أخى وصديقى وابنى الغالى.
هنا
Add a Comment
<<Home













من الكويت
مقاله رائعه وحوار مع النفس بل مع الانفس البشريه // رائعه بل مبدعه
سلمتي وسلم قلمك وفكرك
كوني بخير
هالـــه