علمتني فراشة ذات يوم وأنا انظر إلى شرنقة فراشة، لاحظت ظهور ثقب صغير،وانتظرت طويلا والفراشة الحبيسة تحاول أن تخرج من هذه الفتحة الصغيرة دون جدوى“ ”بدا وكأن كل شيء قد توقف وإنها لا تحرز أي تقدم. وبدا وكأنها قد بذلت غاية ما في وسعها وإنها لن تستطيع أن تفعل المزيد في سبيل الخروج من حبسها“ هنا قررت التدخل ومساعدتها: أخذت عودان رفيعان وقمت بفتح الشرنقة. فاستطاعت فراشتي أن تنال حريتها بسهولة،أو هكذا تخيلت. لقد كانت ذو جسد هزيل، وأجنحة ضعيفة“ استمرت متابعتي لفراشتي، عسى أن أراها فاردة جناحاها، بقوة وقدرة لحمل هذا الجسد النحيل“ ولكنها لم تحرك ساكنا ، بل أمضت بقية حياتها تمشي بجسد نحيل وأجنحة ضعيفة. فلم يكن في استطاعتها الطيران أبداً. ولكن ما لم أدركه، إنه بالرغم من حسن النية والرغبة في المساعدة، فإن هذه الكفاح قد يكون هو ما نحتاجه في حياتنا، أحيانا. فلو لم يخلقنا الله في كمد. لما اكتسبنا القوة. ولما استطعنا الطيران إلى أوج الرفعة والعزة أطلب القوة..يمنحني الله المصاعب ليجعلني قوياً. أطلب الحكمة..يمنحني الله المشاكل لأكتسب خبرة حلها. أطلب النجاح..يمنحني الله العقل والعضلات للعمل. أطلب الشجاعة..يمنحني الله الصعاب لأتخطاها. أطلب الحب..يمنحني الله مثيري المشاكل ليساعدوني. أطلب التأييد..يمنحني الله الفرص. ”لم أحصل على ما طلبت... لكنني حصلت على كل ما أحتاج إليه.“ عش حياتك، راض عن العقبات والمصاعب، مبرهنا على قدرتك على تخطيها.
السبت, 26 اغسطس, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











