عالم واحد
يا ابن الوجود-فؤادك منزلى قدِّسه لنزولى، وروحك منظرى طهِّرها لظهورى.(بهاءالله)

متى تًعُم الإنسانية ويحلّ السلام على العالم

متى تعم الإنسانية ويحلّ السلام على العالم ؟؟

 

تغير الزمان وتطور الإنسان في مجالات عديدة كالاعمال وجمع الأموال وغيره من طرق إشباع الرغبات والميول الشخصية بأي طريقة من الطرق سواء كانت مشروعة أم غير مشروعة . ولكن للأسف الشديد لقد أصبح العالم وأبناء اليوم ذوي صفات سيئة وفاسدة تدمّر الإنسانية وأصبحت الحرب الوسيلة الوحيدة للحصول على ما نريده فتحّول العالم إلي غابة متوحشة عديمة الأخلاق والضمير فليس هناك أحد يفكر في الإنسانية ومعناها البرئ ومواصفاتها الرفيعة مثل الحب والاتحاد والتعاون والألفة والمودة ومعان كثيرة لا

تعدّ ولا تُحصى. ولكن ما الفائدة من وجود الإنسانية من غير تطبيق. 

لماذا يطغى الفساد والخراب ويتغلب علينا

حتى إننا نسينا تعاليم الدين وأحكامه والشعور الروحاني الذي يتمثل في صفات وأعمال الفرد المؤمن الصالح .

إن كل ما من شانه أن ينقص من علو مقام الدين يزيد في غفلة الأشرار ويؤول أخيرا إلي الهرج والمرج. انظروا كيف قتلت النفوس البريئة وظلمت النفوس الحزينة من غير ذنب ارتكبته.إصلاح هذه المفاسد من المستحيل أن يكون بالقوة الغاشمة ولكن باتحاد أحزاب العالم سيتغير كل شئ.

 

فكثيرا ما نسمع عن الفيروس الذي يصيب الكمبيوتر وتخّرب كل برامجه وتقضي عليها وهناك أيضا آفة اجتماعية منتشرة وهو التعصب وهو مرض خبيث ويسبب الاختلافات والحروب والمنازعات فإذا

تركنا التعصب ستشفى الدنيا من جميع أمراضها وتكون سليمة.

 

فعلينا ترك التعصبات بأنواعها، الوطني والعنصري والسياسي وحتى الديني أو المذهبي.

فإذا شفي الناس من هذا المرض بإمكانهم تحري الحقيقة وإدراك الحق ولكن إذا لم يشفوا منه فسينظرون إلى كل شيء بمنظارهم الخاص وستكون نظرتهم متعصبة ولن يستطيعوا إدراك الحقيقة وستستمر الخلافات ولن تجد للسلام طريق.
 

وهناك الكثير من الأشياء التي نقوم بها تدل على التعصب من دون أن نعرف مثلا: لعبة كرة القدم أن من الطبيعي أن يتحيّز شخص لفريق ما بسبب لعبه الجيد أو أسباب أخرى وأن يشجعه ولكن أحيانا يتعصب بعض الأشخاص لفريقهم لدرجة الشجار مع الآخرين أو الذم في الفريق الآخر وهكذا.

أحيانا نصف بعض الجنسيات بالغباء ونسخر منهم هذا أيضا تعصب وكثيرا ما نقوم بذلك وأيضا للآن هناك الكثير من الناس المتعصبين (تعصب عرقي) يعتقدون إن هناك فرق بين الأسود و الأبيض والأصفر والأحمر كيف هذا وكلنا من مصدر واحد وهو آدم..

دعونا نتعاون على التخلص من هذه الآفة التي تقضي على الحب والوحدة ونحاول القضاء عليها بتحذير بعضنا البعض كما نفعل عندما نسمع عن فيروس جديد في الكمبيوتر.
 

وفي الختام أتمنى من كل قلبي للعالم أجمع السلام والحب والاتحاد والتعاون والإخلاص والمودة وكل الأخلاق الطيبة وبتوفيق من الله سبحانه وتعالى سيتحقق ذلك إن وُجد العزم الصادق.

 

 

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


www.Bigoo.ws www.Bigoo.ws www.Bigoo.ws www.Bigoo.ws

Glittery texts by bigoo.ws