توقف قليلاُ... يا أخي الإنسان,, هل فكرت يوما أن تتغاضى عن عيوب الآخرين وتنظر إلى عيوب نفسك؟ هل فكرت يوما أن تحاسب نفسك قبل محاسبة الآخرين؟ ربما نعم وربما لا. أحيانا يشعر الإنسان بأنه كامل في صورة ملاك. ومن الممكن يعتبر نفسه صاحب القيم والمبادئ ويعتبر الآخرين جهّالا لا يعرفون شيئا. ومعظم الذين يعتبرون أنفسهم كاملين هم أكثر الناس وقوعا في الخطأ, وهم أكثرهم من الذين لا يعترفون بأخطائهم ودائمي اللوم والعتاب على الآخرين. وباتت هذه الفئة منتشرة بشكل كبير في مجتمعاتنا, لكن للأسف لا يعترفون ولا يقتنعون بأن ما يفعلونه عين الخطأ بل يستمرّون بذلك. فأصبحت هذه الظاهرة معمّمة على مختلف المستويات العلمية والفكرية. ويرجع سبب تكون هذه الظاهرة إلى البيئة التي يعيش فيها الفرد, والتربية التي يتلقاها, وعلى الأكثر يكتسب الفرد الطبائع من البيئة الذي يعيش فيها ويتعلم كيفية التفكير والتصرف. ولادة الطفل… وتكمن المشكلة عندما يبدأ الطفل بالنمو, فيحمل معه كل ما يتعلمه ويراه ويظهره مع مرور الأيام. فهناك بعض القيم والاعتبارات التي تخص هذا الموضوع ويجب أن يأخذها الوالدين في عين الاعتبار منذ ولادة الطفل. وذلك أن يعلّموه التمعن بأفعاله اليومية ومحاولة تصحيح الخطأ يوم عن يوم بتعويده على محاسبة نفسه في كل صغيرة وكبيرة. وأيضاً نعلمه على الاعتراف بالخطأ, وعدم الاعتقاد بأن الحقيقة إن كانت غير صائبة شئ معيب أو يقلل من شأن الإنسان بل العكس. والأهم أن لا ينظر إلى عيوب الآخرين, وينسى بأن كل إنسان معرض للخطأ والعيوب..
الاحد, 27 اغسطس, 2006
يا ابن الوجود
كيف نسيت عيوب نفسك واشتغلت بعيوب عبادى. من كان على ذلك فعليه لعنة منى.(كلمات إلهية)
يا ابن الإنسان
لا تَنَفَّس بخطأ أحدٍ ما دمت خاطئاً، وأن تفعل بغير ذلك ملعون أنت، وأنا شاهد بذلك.
يا ابن الوجود
حاسب نفسك فى كل يوم من قبل أن تحاسَب، لأن الموت يأتيك بغتةً وتقوم على الحساب فى نفسك.
أضف تعليقا
اضيف في 31 اغسطس, 2006 06:08 م , من قبل hana
من مصر
من مصر

ى الزميل الفاضل أحمد
بعد خالص التحية
خالص الشكر لقراءتك مقالتى . ولكن ياسيدى الفاضل أعتقد بأننى لم أرتكب حماقة بمقالتى هذه فليجعل كل منا صوت الضمير للآخر ونحن البشر كلنا أخطاء وأولهم أنا، فلنحاول أن ننبه بعضنا البعض لأخطاءنا .
فلقد تعلمت بأن (عدم رضا الإنسان عن نفسه دليل الرقى. والذى يرضى عن نفسه هو مظهر الشيطان والذى لا يرضى عن نفسه هو مظهر الرحمن.
حفظك العلى القدير وجعل صوت ضميرنا عالى لكى نستقيم على أمره.
ذرة فانية
هنا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من مصر
كلام كبير اوى يا هنا
جعلنى اتساءل بينى وبين نفسى هل انا احد هؤلاء الذين يعتبرون انفسهم كاملين
وفوق النقد؟
سامحك الله..لقد اثرت الشك فى نفسى..
انها ام المصائب لو كنت ذلك الانسان..
وبعد قراءة مقالتك ساظل اردد..
انا الظلوم انا الجهول انا الخطاء انا الحقير انا الضعيف انا المغرور..
فشكرا لانذارك المبكر قبل ان تتفاقم الامور..استمرى فى تذكيرنا قبل ان نضيع..
والله يوفك والسلام..