لماذا؟؟ لست أدرى!!!!!!! تجد الناس في حياتك لأسباب عده ولفترات غير محدودة قد تكون أيام معدودات أو لمدى حياتك عندما تحسب أي فترة من تلك الفترات تستطيع حينها التصرف مع الشخص الذي يحتل تلك الفترة في حياتك، عادة يأتي اللقاء نتاج الحاجة التي عبرت عنها فهم جميعا جاءوا لمساعدتك خلال الأزمات، ليمنحوك الإرشاد والمساندة، قد تكون بدنية أو عاطفية أو روحية. يبدو وكأنهم مرسلين من عند الله، وهم فعلا كذلك، إنهم هنا لسبب أنت بحاجة إليهم ليكونوا معك ومن ثم وبدون أي مقدمات ينسحب هذا الشخص من حياتك منهيا هذه العلاقة ربما بوفاتهم أو رحيلهم بعيدا وأحيانا يفعلون شيئا بتميز بالتمرد ويدفعونك في ذلك أن تتحمل وتصمد. ما يجب أن ندركه أن حاجتنا قد تمت، ورغبتنا تحققت، وقد فعلوا ما يجب عمله وإن دعاءك الذي توجهه به إلى الله سبحانه وتعالى قد تم الرد عليه. وجاء الوقت ليرحلوا ويختفوا. يدخل الناس في حياتك لمدة محددة ليأتي دورك للمشاركة والتعلم والتطور، انهم يأتون بتجاربهم عن السلام أو يجعلونك تضحك، ربما يعلمونك شيئا لم تتعلمه قط من قبل، عادة ما يمنحونك كم من السعادة بصورة لا تصدق. صدّق، إنها حقيقة ولكنها لفترة محددة، إن الدروس المستفادة تأتي من علاقات العمر أو من العلاقات لمدد محددة، التجارب المكتسبة خلال فترات العمر تقوي وتعضد من الأساس العاطفي. فما عليك هو أن تتقبل الدرس وتضع ما تعلمته للاستفادة منه مع باقي علاقاتك على مدى حياتك. يقال أن الحب أعمى ولكن الصداقة مبصرة. شكرا لأنك جزء من حياتي.
أضف تعليقا
من مصر

خالص شكرى لتعليقك الجميل وده كتير حقيقى علىّ، لك منى كل موده وإحترام.
Hana
لم تتركي لي شيئا لأعلق عليه غير ان أقول رائع واصلي وفقك الله في تحليلاتك و مقالاتك فعلا إنهم هدايا الله - أعني الأصدقاء-
كوني بخير و طبت أوقاتا
المعذرة على بعض الأخطاء في كتابة التعليق الأول فعلا لم تترك لي ما أقوله سأعيد قراءة المقال للمرة الثالثة علني اجد نقطة أناقشها معك
دمت مشرقة
من مصر

إلى الزميل الفاضل أمير الكلام
لقد رديت على تعليقك الراقى لى وأعتذر أننى لم أذكر إلى من أوجهه، وهو التعليق الذى أقول لك فيه:خالص شكرى لتعليقك الجميل وده حقيقى كتير علىّ، لك منى كل مودة وإحترام.
Hana
من مصر

إلى زميلى العزيز رفيق القلم
لست أدرى عن ماذا تعتذر وأى أخطاء فى كتابة تعليقك الأول،بل تعليقك لى أكثر من حقى ، فلك منى كل الشكر والتحية لأخ عزيز.
Hana
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














ليس من المعتاد مني أن أرد على تعليقات الاخرين و لكني و جدتت نفسي مضطرا أمام إنسانة أخرى
ربما كل هاته القصائد أمام كتاباتك لا تساوي شيئا فاقبلي كل قصائدي عربون شكر على الزيارة