الصدى"يا رفيق عرشى لا تسمع سوء ولا ترَ سوء، ولا تذلل نفسك ولا تعول؟ : لا تقل سوء فتسمعه ولا تعظّم عيب الناس لكيلا يُعظم عيبك ولا ترتضِ ذلة أحد لكيلا تتجلى ذلّتك، إذاً فافرغ بسريرة نقية وقلب طاهر وصدر مقدس وخاطر منزّه في أيام عمرك التي تعد أقل من برهة حتى تعود فارغ البال من هذاالجسد الفاني وتستقر في الملكوت الباقي".
الخميس, 31 اغسطس, 2006
أضف تعليقا
اضيف في 02 سبتمبر, 2006 01:39 ص , من قبل safa
الحياة عبرة.الذكي هو الذي يتعلم من تجاربه أما الأذكى فهو الذي يتعلم من تجارب الآخرين.و على المرأ أن يجعل لوجوده صدى متكلم.أتمنى لك التوفيق و الحياة الناجحة.من قلب صادق.أختك صفاء.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من المغرب
سبق لي و أن تلوت هذه القصة و لكن المعنى دوما حاظر فعلا الحياة مرأة لنا وصدى لاعمالنا من عمل طيبا أعطته الطيب و العكس صحيح
أتمنى ان نستخلص العبر من هذه القصة التي تحمل عبرة قيمة
كوني بخير hana
متمنياتي بالتوفيق