تعلّمت تعلمت أن العقل كالحقل ، وكل فكرة نفكر فيها لفترة طويلة هي بمثابة عملية ري ، ولن نحصد سوى ما نزرع من أفكار ، سلبية أم إيجابية . تعلمت أنه في المدرسة أو الجامعة نتعلم الدروس ثم نواجه الإمتحانات ، أما في الحياة فإننا نواجه الإمتحانات وبعدها نتعلم الدروس . تعلمت أن محادثة بسيطة أو حواراً قصيراً مع إنسان حكيم يساوي شهر دراسة . تعلمت أنه لا يهم أين أنت الآن ، ولكن المهم هو إلى أين تتجه في هذه اللحظة . تعلمت أنه خير للإنسان أن يكون كالسلحفاة في الطريق الصحيح من أن يكون غزالاً في الطريق الخطأ . تعلمت أنه في كثير من الأحيان خسارة معركة تعلمك كيف تربح الحرب . تعلمت أنه يوجد كثير من المتعلمين ، ولكن قلة منهم مثقفون . تعلمت أن مفتاح الفشل هو محاولة إرضاء كل شخص تعرفه . تعلمت أنه لا يجب أن تقيس نفسك بما أنجزت حتى الآن ، ولكن بما يجب أن تحقق مقارنة بقدراتك . تعلمت أنه من أكثر الناس أذى لنا هم الأشخاص الذين أعطيناهم كل ثقتنا ، لأنهم بمعرفتهم أسرارنا يستخدمونها ضدنا يوم نختلف معهم .. وهذه لا شك خيانة . تعلمت أن النجاح ليس كل شيء ، إنما الرغبة في النجاح هي كل شيء . تعلمت أنه يجب على الإنسان كي ينجح أن يتجنب الأشخاص السلبيين والمتذمرين والمملين والمتشائمين والحاسدين .. لآن ما يقولوه عنا إذا تجنبناهم يعتبر أقل ضرراً مما يمكن أن يسببوه لنا لو لم نتجنبهم .. الملل والتذمر والتشاؤم أمراض معدية كالكوليرا .. تجنبهم دائماً . تعلمت أن الأشخاص الناجحين يتخذون قراراتهم بسرعة ويغيرونها ببطء . أما الأشخاص الفاشلين يتخذون قراراتهم ببطء ويغيرونها بسرعة . تعلمت أن كل ما نراه عظيماً في الحياة بدأ بفكرة ومن بداية صغيرة . تعلمت أنه يوجد هناك دائماً طريقة أفضل للقيام بعمل ما ، ويجب أن نحاول دائماً أن نجدها . تعلمت أنه خير للإنسان أن يندم على ما فعل من أن يتحسر على ما لم يفعل . تعلمت أن العمل الجيد أفضل بكثير من الكلام الجيد . تعلمت أن الناس ينسون السرعة التي أنجزت بها عملك ، ولكنهم يتذكرون نوعية ما أنجزته . تعلمت أن التنافس مع الذات هو أفضل تنافس في العالم ، وكلما تنافس الإنسان مع نفسه كلما تطور ، بحيث لا يكون اليوم كما كان بالأمس ، ولا يكون غداً كما هو اليوم . تعلمت أنه يوجد كثيرون يحصلون على النصيحة ، القلة فقط يستفيدون منها . تعلمت أنه عندما توظف أناساً أذكى منك ، وتصل إلى أهدافك ، بذلك تثبت أنك أذكى منهم . تعلمت أنه من أكثر اللحظات سعادة في الحياة هي عندما تحقق أشياء يقول الناس عنها أنك لا تستطيع تحقيقها . تعلمت أن الإنسان لا يستطيع أن يتطور إذا لم يجرب شيئاً غير معتاد عليه . تعلمت أن الفاشلين يقولون أن النجاح هو مجرد عملية حظ . تعلمت أنه لا تحقيق للطموحات دون معاناة . تعلمت أن المعرفة لم تعد قوة في عصر السرعة والإنترنت والكمبيوتر ، إنما تطبيق المعرفة هو القوة . تعلمت أن الذين لديهم الجرأة على مواجهة الفشل ، هم الذين يقهرون الصعاب وينجحون . تعلمت أن الحظ في الحياة هو نقطة الإلتقاء بين التحضير الجيد والفرص التي تمر . تعلمت أن المتسلق الجيد يركز على هدفه ولا ينظر إلى الأسفل ، حيث المخاطر التي تشتت الذهن . تعلمت أن الفشل لا يعتبر أسوأ شيء في هذا العالم ، إنما الفشل هو أن لا نجرب . تعلمت أنه هناك أناس يسبحون في إتجاه السفينة وهناك أناس يضيعون وقتهم في إنتظارها . تعلمت أن هناك طريقتان ليكون لديك أعلى مبنى .. إما أن تدمر كل المباني من حولك ، أو أن تبني أعلى من غيرك .. إختر دائماً أن تبني أعلى من غيرك . تعلمت أنه لا ينتهي المرء عندما يخسر ، إنما عندما ينسحب . تعلمت أنه لا يتم تحقيق أي شيء عظيم في هذه الحياة من دون حماسة . تعلمت أن الذي يكسب في النهاية من لديه القدرة على التحمل والصبر . تعلمت أن الإبتسامة لا تكلف شيئاً ، ولكنها تعني الكثير . تعلمت أن كل الإكتشافات والإختراعات التي نشهدها في الحاضر ، تم الحكم عليها قبل إكتشافها أو إختراعها بأنها مستحيلة . تعلمت أن الإنتباه إلى أشياء بسيطة يهملها عادة معظم الناس تجعل بعض الأشخاص أغنياء . تعلمت أنه إذا أمضيت وقتاً ممتعاً وأنت تلعب أي رياضة ، فأنت الفائز حتى لو خسرت النتيجة . تعلمت أنه من أكثر الأسلحة الفعالة التي يملكها الأنسان هي الوقت والصبر . تعلمت أنه يجب على المرء الا يحاول أن يكون إنسانا ناجحاً ، إنما أن يحاول أن يكون إنساناً له قيمة وبعدها يأتي النجاح تلقائياً . تعلمت أن الفاشلين يقسمون إلى قسمين ، قسم يفكر دون تنفيذ ، وقسم ينفذ دون تفكير . تعلمت أنه يجب على الإنسان أن يحلم بالنجوم ، ولكن في نفس الوقت يجب ألا ينسى رجليه على الأرض . تعلمت أنه عندما تضحك يضحك لك العالم ، وعندما تبكي تبكي وحدك . تعلمت أنه من لا يعمل لا يخطيء . تعلمت أن قاموس النجاح لا يحتوي على كلمتي "إذا" و "لكن" . تعلمت أن هدية بسيطة غير متوقعة لها تأثير أكبر بكثير من هدية ثمينة متوقعة . تعلمت أن هناك قرارات مهمة يجب أن يتخذها الإنسان مهما كانت صعبة ومهما أغضبت أناساً من حوله . تعلمت أنه هناك فرق كبير بين التراجع والهروب . تعلمت أنه إذا لم يجد الإنسان شيئاً في الحياة يموت من أجله ، فإنه أغلب الظن لن يجد شيئاً يعيش من أجله . تعلمت أن الشجرة المثمرة هي التي يهاجمها الناس . تعلمت أن النقاش والجدال خاصة مع الجهلة خسارة بكل معنى الكلمة .. الناس لا يعترفون بأخطائهم بسهولة . تعلمت أنه من أجمل الأحاسيس هو الشعور من داخلك بأنك قمت بالخطوة الصحيحة حتى ولو عاداك العالم أجمع . تعلمت أن السعادة لا تحقق في غياب المشاكل في حياتنا ، ولكنها تتحقق في التغلب على هذه المشاكل . تعلمت أن الأمس هو شيك تم سحبه ، والغد هو شيك مؤجل ، أما الحاضر فهو السيولة الوحيدة المتوفرة ، لذا فإنه علينا أن نصرفه بحكمة . واخيراً تعلمت أنه أولاً وقبل كل شيئ وبعد كل شيئ أن أحمد الله على كل حال.
أضف تعليقا
من مصر

إلى الزميل أمجد
خالص الشكر لدعوتك لى للإنضمام إلى آفاق علمية على الياهو جروب. وفعلاً تم تسجيلى عضوة فيه. خالص الشكر
هنا
من مصر

إلى الزميل أمجد
خالص الشكر لدعوتك لى للإنضمام إلى آفاق علمية على الياهو جروب. وفعلاً تم تسجيلى عضوة فيه. خالص الشكر
هنا
من مصر

اسمحى لى فقط بان ابتسم
ولو اننى اقاوم الان رغبة فى الضحك والبكاء فى ان واحد..
اولا ابتسم لانك ذكرتنى بايام الشباب الذى لن يعود..
اما الضحك فهو لاننى بعد قراءة المقال
تذكرت المراة الخارقه..والسوبر مان ذو الشخصية المركبة والمزدوجه..
اما رغبتى فى البكاء..فلاننى تذكرت اسطورة سوزيف..وكيف كان يرفع الصخرة على ظهره صاعدا الجبل وعند القمه تسقط الصخرة وتتدحرج الى بطن الجبل ليعاود المحاوله من جديد..فلا هو يستسلم للياس ولا هو يحقق النجاح..
ان كل ما تعلمتيه هو كيف تحملين الصخره
وكيف تصعدين الجبل..
انها قوة الشباب
اما كل ماتعلمته انا فهو ان قمة الجبل
هى ما تحت اقدامى..فارحت واسترحت..
احملى صخرتك يابنتى مره والف مره وسوف تمر الايام والسنين وحين تخور قواك ويبيض شعرك مثلى وتجلسين مكانى فلا تنسى ان تذكرينى...
من مصر

سيدى الفاضل أحمد عبد الغفار
خالص الشكر لمرورك على مدونتى. ثانياً أود أن أستفسر أكثر عما تقصد من تعليقك فإن مستوى ذكائى لم يلهمنى مقصدك. وأخيراً ،اشتاقت لحديثك ،فالحمدلله أنك بكل خير . دمت فى كل الخير.
هنا
من مصر

الانسه الفاضله هناء
حاش لله ان اشكك فى مستوى ذكائك فان مستوى كتاباتك تنم عن ذكاء ممتاز..
فقط اريد ان اوضح بعض الامور التى اختلط عليها الامر..
فالصخرة ماهى الا رمز لمصير الانسان الذى يحمله على عاتقه ليحاول الوصول به الى مايريد هو وليس مايريد له الله
سبحانه..وتلك هى النظرة الوجوديه لمؤلف الكتاب < البير كامى >
والوجوديه كما تعلمين لا تؤمن بما وراء العقل..بل انها اتخذت من العقل الاها لا اله سواه..ولقد بدات مقالك..باتخاذ العقل حقلا ووعاء نغرس فيه افكارنا لتنمو وتتشكل لنحصد ثمارها بعد حين..
ونسيت او تناسيت ان العقل محدود وليس له من مجال الا فى عوالم المادة فقط..
واذكرك بقول القائل:
يامن طرقت العقل بابا داخلا ** مالعقل الا خردل بفنائى
رفقا بعقلك ذاك ماحملته** كن راحما فالخير للرحماء
ان كل ما تعلمتيه ينبع من العلمانيه
التى ترى بان الانسان هو كائن حى يخضع لما تخضع له الكائنات الماديه ولذلك جاءت جيع فقرات المقال خالية تماما من
التدخلات القدريه والغيبيه مثل قولك:
تعلمت ان الحظ فى الحياه هو نقطة الالتقاء بين التحضير الجيد والفرص التى تمر..
فاين هذا من مقالاتك الرائعه:
العوالم الالهيه..عالم الامر
المكافاه الالهية والمجازاه
الرضا بمرضات الله والتسليم لارادته
ارجوك راجعى ما تعلمتيه ثم قولى رب زدنى
علما..
من مصر

إلى سيدى الفاضل أحمد عبد الغفار
من مقال "تعلمت"
*العقل كالحقل...... وكل فكرة نفكر فيها لفترة طويلة هى بمثابة عملية رى، ولن نحصد سوى ما نزرع من أفكار-سلبية كانت أم إيجابية"
هذا ما ذكرته أنا فى مقالى فى جزئية العقل:
ولكن سيدى الفاضل اتهمنى بالعلمانية وأن كل ما تعلمته ينبع من العلمانية!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فمن أين لك بهذا المفهوم يا سيدى الفاضل فى محتوى كلماتى؟؟؟؟؟
أولاً- حضرتك قرأت لى أكثر مقالاتى، وأكيد أنك إستشففت منها أنى بعيدة كل البعد عن العلمانية. فأنا عاشقة فى الله سبحانه وتعالى من أولى إلى آخرى، ولا أحترم من هم علمانيين ولا يؤمنون بالعلى القدير، ومنهم من يؤمن به مجرد أنه قوى كونية، المهم أننى بعيدة كل البعد عنهم ،وأحمد الله على نعمة عرفانى به وله.
ثانياً:أود فقط أن أطرح عليكم مقصدى من هذا العقل.
أولاً سيدى الفاضل- اسمح لى أن أختلف مع حضرتك فى" أن العقل محدود وليس له من مجال إلا فى عوالم المادة فقط"---
أن العطية الكبرى والنعمة العظمى فى الرتبة الأولى لم تزل هى العقل، وهو الحافظ للوجود ومعينه وناصره... فالعقل رسول الرحمن ومظهر إسم العلاّم وبه ظهر مقام الإنسان... وهو العالم والمعلم الأول فى مدرسة الوجود، وهو المرشد والحائز للرتبة العليا، وبيمن تربيته أصبح عنصر التراب جوهرة نفيسة إلى أن جاوز الأفلاك، وهو الخطيب الأول فى مدينة العدل.
وكما نعلم أن النور نوعان:
1-النور الظاهر.....وهو مؤلف من الأجرام الفلكية لأن جميع الأشياء ترى بالنور. وبدون النور لا يمكن أن يُرى أى شئ ولكن هذا النور الظاهر ليس له إدراك حتى لنفسه فهو لا يدرك أنه يظهر الأشياء.
2-نور البصر...فنور البصر هو مظهر للأشياء وكاشف لها أى أنه يكشف الأشياء ويحسها. إلا أنه لا يدرك حقيقة الأشياء هو الآخر.
أما نور العقل
فهو يظهر الأشياء ويكشفها ويدركها فى آن معاً. ومن ثم فنور العقل أعظم الأنوار.
أما النور الإلهى فيفوق نور العقل. ذلك لأن نور العقل يدرك الأشياء الموجودة، أما النور الإلهى فيدرك الأشياء الغائبة ويدرك من الحقائق ما سيظهر بعد سنين طوال. وبواسطة هذا النور الإلهى أخبر الأنبياء منذ آلاف السنين عن أمور تظهر الآن وبعد. وفى حديث نبوى من كتاب "معارج القدس" عن الإمام محمد الغزال
من مصر

(2)
حديث نبوى من كتاب "معارج القدس" عن الإمام محمد الغزالى: "أول ما خلق الله العقل".
---فروح الإنسان هى سبب حياة جسده. فكذلك العالم بمنزلة الجسد والإنسان بمنزلة روحه. فلولا الإنسان وظهور كمالات الروح وتجلى أنوار العقل فى هذا العالم لكانت الدنيا جسداً بدون روح.
فا الروح الإنسانى التى يمتاز بها الإنسان عن الحيوان هى تلك النفس الناطقة، وهذا الإنسان أى الروح الإنسانى والنفس الناطقة هما عنوان لشئ واحد، وهذه الروح التى تعرف فى اصطلاح الفلاسفة بالنفس الناطقة محيطة بسائر الكائنات، وتكشف حقائق الأشياء بقدر الإستطاعة البشرية، وتطلع على خواص الممكنات وتأثيرها، وكيفية الموجودات وخصائصها، ولكنها إذا لم تؤيد بالروح الإيمانى لا تطلع على الحقائق اللاهوتية والأسرار الإلهية، كالمرآة مهما تكن صافية لطيفة شفافة فإنها محتاجة إلى الأنوار، فإن لم تسطع أشعة الشمس عليها لا يمكنها اكتشاف الأسرار الإلهية، أما العقل فهو قوة الروح الإنسانى، الروح بمنزلة السراج والعقل بمنزلة الأنوار الساطعة فى السراج، الروح بمنزلة الشجر والعقل بمثابة الثمر، فالعقل كمال الروح وصفتها اللازمة لها كشعاع الشمس اللازم الذاتى لها.
مقصدى من كل هذا وأعتذر عن الإسترسال ولكن لابد منه لكى أبين لحضرتك وجهة نظرة وإيمانى.
فمقصدى من كل هذا هو بيان أهمية وقدسية العقل وأن العقل ليس محدود وأن ليس مجاله فقط عالم الماده بل هوقوة النفس الإنسانية،تلك النفس الإنسانية لو إمتزجت بالروح الإيمانية أصبحت هذه الروح إيجابية وأستطاعت أن تسبح فى ملكوت الرحمن وتكتشف من الأسرار الإلهيه وتزرعها وتحصد منها فى نهاية رحلتها فى هذا العالم الفانى ،تحصد الكمالات الإلهية والتى ستكون زادها وزوادها فى العالم الآخر والتى عليها تكون رحلتها هناك، وتستطيع هنا أن تغوص فى بحار المعرفة الإلهية وتستخرج اللآلى والكنوز الإلهية نتيجة أن وجهنا العقل الذى هو قوة الروح الإنسانى وجهناه الجهه الروحانية وليست المادية(العلمانية-الوجودية-الملحدة-الطبيعيه-الشيوعيه-....الخ).
فا الإنسان حسب ما يوجه دفته ،إذا وجهناه الوجهه المادية فكما حضرتك ذكرت أصبح ما يزرعه وما يجنيه مما زرعه مادى بحت، عقل وجودى جامد لا روح فيه والعكس صحيح.
أرجو أن أكون قد وضحت لحضرتك مقصدى. وحقيقةً سعيدة كتير بحوارى مع حضرتك وأكيد استفد
من مصر

عزيزتى وابنتى الفاضله هناء
تحية طيبه وبعد..
بعد ان كتبت تعليقى..جلست مع نفسى اتساءل..مالذى فعلت؟
وما هو ذلك الدافع وراء ذلك الهجوم الشرس المؤلم؟
هل هو الحقد من نجاح الاخرين؟
هل هو الا حساس بعد الثقه والفشل؟
هل هى اطلالة النفس الاماره؟
هل هو الحسد ؟
هل هو الغرور الزائف؟
هل هى كل تلك الخصال السيئه مجتمعه؟
صدقينى حتى الان لا اعرف الدافع..
كل مااعرفه هو اننى اخطات..
وانه يجب على ان اتاسف..
فهل سوف تقبلين اسفى؟
من مصر

أستاذى الجليل أحمد عبد الغفار
لم أكن أنتظر أى إعتذار من حضرتك لأن هذا رأيك وليس أن يكون رأيك متوافق معى وعلى هوايا، وحقيقى أنا أكنُ لك كل الإحترام والتقدير لسعة أفقك وحوارك البنّاء على الأقل معى فأنا سعيدة جداً سواء بالنقد السلبى أم الإيجابى وما أردت سوى أن أبين لحضرتك موقفى ،ولكن ليس لدى أى مشاعر سلبية لحضرتك، وما زلت أقدم لحضرتك كل الشكر والتقدير لحوارنا ومدى إستفادتى منك. وأكيد أسفك على رأسى من فوق بالرغم أننى دائماً لا أنتظر أى أسف من الآخرين ، ولنظل زملاء أفكار متبادله وليستفد كل منا وأكيد أنا المستفادة الأكثر فأنت أستاذى الفاضل. ولك منى كل الشكر والتقدير.
هنا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














من الأردن
مرحبا
بهدف زيادة التواصل بين المدونيين العرب ولترويج مدونتك ونشر ما تراه مناسبا ندعوك للإنظمام الى مجموعة آفاق البريدية
http://tech.groups.yahoo.com/group/aafaq/
آملين أن تجد دعوتناصدا طيبا لديكم
المهندس أمجد قاسم