حجاب العلم يزخر الفصل الثاني من "وكتاب الإيقان" بالعديد من الإشارات إلى العلماء ورجال الدين الذين منعوا الناس بعلمهم عن التوجه إلى منظر الأحدية. وقد وردت مثل هذه الإشارات في الفصل الأول من الكتاب، إلا أنها هنا موجهة بصورة خاصة إلى علماء الإسلام، لأن العلوم التحصيلية قد تصبح حجابا بين الإنسان وربه. وإلى هذا الحجاب يشير حضرة بهاءالله بقوله: "ولقد حرقنا الحجاب الأكبر بنار محبة المحجوب، ذاك... [اقرأ المزيد]
سلطنة الرسل كان أحد الأسئلة التي وجهها الحاج ميرزا سيد محمد سؤالاً حول علامات ظهور القائم. فطبقا للأحاديث الشريفة سيأتي القائم بسلطنة عظيمة يحكم بها بين الناس. ولم تتحقق هذه الشروط حرفيا بمجيء حضرة الباب. ويخصص حضرة بهاءالله جزءا كبيرا من الكتاب للإجابة عن السؤال المذكور موضحا أن رسل الله جميعم قد جاءوا بالقدرة والإجلال، وكانت الشروط التي حكمت مجيئهم روحانية أكثر منها جسمانية، فسلطنتهم... [اقرأ المزيد]
(السّؤال) (هناك نفوس موفّقة للأعمال الخيرية ومحبة الخير للعموم ومكارم الأخلاق والمحبّة والودّ لجميع الخلق والسّعي في الصّلح العموميّ وتربية الفقراء فما حاجتهم إلى التّعاليم الإلهيّة؟ وهم يرون أنفسهم في غنى عنها وما شأن هذه النّفوس؟) (الجواب) اعلم أنّ هذه الأعمال والأفعال والأقوال ممدوحة مقبولة وهي شرف العالم الإنسانيّ، ولكن مجرّد هذه الأعمال لا يكفي لأنّها كجسم في نهاية اللّطافة... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية










