في الثامن والعشرين من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) عام ١٩٢١ احتشد جمع غفير من الناس قُدّر عدده بعشرة آلاف شخص يمثّـلون المذاهب والاتجاهات الدينية المختلفة، من يهود ومسيحيين ومسلمين، لتشييع جثمان حضرة عبد البهاء عباس الى مقرّه الأخير فوق جبل الكرمل بالأراضي المقدسة في مدينة حيفا. كان حضرة عبد البهاء الإبن الأرشد لحضرة بهاء الله. عيّنه والده ليخلُفه ممثّلاً لتعاليمه ومبيّناً لآياته وآثاره، وكسب حضرة عبد البهاء في حياته حبّ الجماهير وعطفهم فقامت الحشود التي جاءت لتأبينه بالتعبير عما تَكنّه له من احترام واعتزاز وتقدير معتبرين إياه جوهر الفضل والحكمة والجود والعرفان.(١)وقد وصفه أحد زعماء المسلمين بأنّه "ركن من أركان السلام" جسّد في شخصه "الجلال والعظمة،"(٢)بينما أشار اليه خطيب من الخطباء المسيحيين بقوله إنَّه مُرشد الإنسانيّة نحو "طريق الحقّ،"(٣)وأضاف الى ذلك أحد الأئمة الروحانيين من اليهود فاعتبر حياة حضرة عبد البهاء "مثلاً أعلى للتضحية والفناء"(٤)في سبيل خدمة العالم البشري. وعلّق أحد الزوّار الغربيين فقال في وصف موكب الجنازة "اجتمعت جموع غفيرة آسفة على موته ومستبشرة بذكرى حياته."(٥) عُرِفَ حضرة عبد البهاء في كلٍّ من ديار الشرق والغرب بأنَّه سفير السّلام ونصير العدل وأبرز مَنْ حَمَل لواء الدين الجديد. ففي سلسلة من الرحلات التاريخية عَبْر أوروبا وأقطار أمريكا الشمالية، قام حضرة عبد البهاء، بالقول والعمل، ينشر المبادئ الرئيسة لدين والده الجليل بالحجّة والبرهان دون أنْ يفتر له عزم. فأَكَّد بأنَّ "المحبة هي النّاموس الأعظم" والسبب الأَكبر "لتمدّن الأمم"(٦)وأنَّ "الإنسانيّة في أشدّ الحاجة الى التعاون وتبادل المنافع بين الناس جميعاً."(٧) وكتب مُعلِّقٌ على رحلات حضرة عبد البهاء لأمريكا فقال: "حينما زار حضرة عبد البهاء هذه البلاد للمرّة الأولى سنة ١٩١٢ وَجَد جمهوراً كبيراً مُحِبّاً ينتظرونه ليُحيّوه بأشخاصهم وليتَسلَّموا من شفتيه رسالته في المحبة والروحانية ... ومن وراء الكلمات المنطوقة كان هناك شيء في شخصيته لا يمكن وصفه، وكان هذا الشيء يؤثّر تأثيراً عميقاً في كلّ مَنْ فاز بمحضره، فرأسه الذي يشبه القبة، ولحيته الأبوية، وعيناه اللّتان كانتا تبدوان وكأنهما تنظران الى ما وراء الزمن والحسّ، وصوته الواضح النفّاذ رغم انخفاضه وتواضعه الخالص، ومحبته الغلاّبة، وفوق كلّ شيء ذلك الإحساس بالقوة يخالطها اللطف الذي زوّد كيانه كلّه بجلال نادر نابع من الغبطة الروحية الذي نأى به عن الناس من ناحية وقرّبه من ناحية أخرى الى أوضع النفوس، كلّ ذلك وكثير مما لا يمكن تعريفه خَلَقَ عند العديدين من أصدقائه ذكريات لا يمكن أن تُمحى، ذكريات نفيسة لا يمكن أن تُوصف بَيدَ أَنَّه لا يمكن لهذه الأوصاف كلّها أنْ تحيط إحاطة تامّة بالمقام الفريد الذي يتمتَّع به حضرة عبد البهاء في التاريخ الديني، رغم ما كان لشخصيته الفذّةِ من جاذبية ولبصيرته الثاقبة من فهم عميق لمعنى الحياة الإنسانيّة وسَبْرِ غَوْرها. وقد وجّه حضرة بهاء الله هذه الكلمات الى أتباعه واصفاً حضرة عبد البهاء بأنّه "وديعة لقد كان موضوعُ الخلافة الدينية قضيةً شائكة بالنسبة لكل الأديان السماوية. وتَسَبَّبَ عدمُ حسمها في خلق ما لا يمكن تلافيه من الضغائن والاختلافات المذهبيّة. فالغموض الذي اكتنف موضوعَ الخلافتين المسيحية والاسلاميّة مثلاً أدّى الى خلافات عريضة في تفسير النصوص الإلهيّة المقدسة وقيام نزاع ديني مرير في كلتيّ الديانتين. لقد أمر حضرة بهاء الله أتباعه في هذا الدور أن يتوجّهوا إلى حضرة عبد البهاء من بعده ووضّح ذلك في بنود وصيته المعروفة "بكتاب عهدي" حيث ذكر: "إِذا غِيضَ بحرُ الوِصَال، وقُضي كتاب المبدأ في المآل، توجّهوا الى من أراده الله الذي انشعب من هذا الأصل القديم. وقد كان المقصود من هذه الآية المباركة الغصن الأعظم [حضرة عبد البهاء]."(١٤) بتعيين حضرة عبد البهاء خلفاً له اختار حضرة بهاء الله الوسيلة التي عن طريقها يمكن نشر رسالته الزاخرة بالأمل والداعية الى السلام العالمي في كل أنحاء المعمورة، ومن ثَمَّ الى تحقيق الوحدة والألفة بين جميع البشر. لقد كان حضرة عبد البهاء باختصار مركزاً للعهد والميثاق الذي جاء به حضرة بهاء الله ضماناً لوحدة الجامعة البهائية وصيانةً لمبادئه وتعاليمه لتبقى تلك التعاليم مُنزّهة عن التحريف والتغيير. فحضرة عبد البهاء كمركز للعهد والميثاق هو قطب الاتحاد يلتف حوله المؤمنون لتبقى كلمة الله طاهرة نقيّة. ولا يدع حضرة بهاء الله لنا مجالاً للشك في ما يعنيه حينما يخاطب حضرة عبد البهاء في أحد ألواحه قائلاً: "البهاء عليك، وعلى من يخدمك ويطوف حولك، والويل والعذاب لمن يخالفك ويؤذيك. طوبى لمن وَالاك والسّقر لمن عاداك."(١٥) أصبح حضرة عبد البهاء بصفته المبيّن الرسمي لتعاليم حضرة بهاء الله "اللسان الناطق بفحوى كتاب الله، والشارح لكلمة الله."(١٦)فبدونه لما كان في الإمكان بعث القوة الخلاّقة الهائلة في رسالة حضرة بهاء الله لتعمّ الإنسانيّة، ولا كان من المستطاع إدراك معناها إدراكاً عميقاً كاملاً. وهكذا قام حضرة عبد البهاء بشرح تعاليم دين والده، وفصّل معتقدات ذلك الدين، ورسم المعالم الرئيسة لمؤسساته الادارية. ولقد كان بالفعل القائد السّديد الذي شيّد كيان الجامعة البهائية السريعة النموّ والانتشار. وإضافة الى كلّ ذلك فقد غرس حضرة بهاء الله في حضرة عبد البهاء "الفضائل والكمالات الشخصية والاجتماعية، وأراده مَثَلا أَعلى تحتذي به الإنسانيّة على الدوام."(١٧)وبما أَنَّ حضرة عبد البهاء كان المَثَـل لتعاليم حضرة بهاء الله ومركزاً لعهده وميثاقه فقد أصبح "مَرجِعاً مصوناً من الخطأ لتنفيذ الكلمة الإلهيّة باتخاذ الإجراءات العمليّة من أجل بناء حضارة إنسانيّة جديدة."(١٨) وبالنظر الى أحداث الماضي يبدو واضحاً أنَّ حضرة بهاء الله كان حريصاً على تهيئة حضرة عبد البهاء ليرعى شؤون أتباعه من بعده. فقد ولد حضرة عبد البهاء في الثالث والعشرين من شهر أيار (مايو) عام ١٨٤٤ في الليلة ذاتها التي أعلن فيها الباب مولد دورة دينية جديدة، كما أنَّه شارك ولمّا يزل طفلاً والده العظيم صنوف المعاناة إِبّان موجة الاضطهاد والعنف التي تعرّض لها أتباع الباب. وكان عمره ثماني سنوات عندما سُجن والده حضرة بهاء الله لكونه من المدافعين عن الدعوة البابية وأحد أنصارها البارزين. ثم صَحِب والده العظيم طوال سنوات النّفي من بلاد فارس الى عاصمة الإمبراطورية العثمانية الى أنْ انتهى به المُقَام في فلسطين. ولما بلغ حضرة عبد البهاء أَشُدَّه صار الرفيقَ الحميم لوالده ونائباً له ودرعاً يحميه، وممثّـله الشخصي الرئيسي لدى القيادات الروحية والسياسية آنذاك. أما مواهبه غير العادية المتمثّـلة في قيادته الحكيمة، وعلمه الواسع، وخدماته الخيّرة فقد جلبت الهيبة والاحترام لجامعة المنفيين من أَتباع حضرة بهاء الله. واخيراً تولى قيادة الدين البهائي إثْرَ صعود حضرة بهاء الله في شهر أيار (مايو) عام ١٨٩٢. وبعد مرور أربعة عقود من الزمان، تحمّل فيها حضرة عبد البهاء السجن والمعاناة، بدأ عام ١٩١١ رحلاته الى الغرب، وهناك عرض ببساطة مدهشة على الشريف والوضيع دونما تفرقة نظام حضرة بهاء الله لتجديد المجتمع الإنساني روحياً وخلقياً. فصرح حضرة عبد البهاء بأن "دعوة الحقّ هذه قد بَعَثَتْ في هيكل الإنسانيّة حياة جديدة، ونفخت في عالم الخَلْق روحاً جديدة، فأنعشت قلوب البشر وضمائرهم، ولن يَطولَ الزمان كي تظهر أثار هذا البَعْث الجديد فيستيقظ أولئك الذين ذهبوا في سبات عميق."(١٩) وكان من أَبرز العناصر الجوهرية للنظام الإلهيّ الذي أَعلنه لقادة الرأي العام والى الجماهير على السواء في أثناء سفراته التبليغيّة، "التحرّي عن الحقيقة تحرّياً مستقلاً دون تقيّد بالخرافات ولا بالتقاليد، ووحدة الجنس البشري قطب مبادئ الدين وأساس معتقداته والوحدة الكامنة وراء جميع الأَديان، والتبرّؤ من كل أَلْوان التعصب الجنسي والديني والطبقي والقومي، والوئام الذي يجب أنْ يسود بين الدين والعلم، والمساواة بين الرجل والمرأة فهما الجناحان اللذان يعلو بهما طائر الجنس البشري، ووجوب التعليم الإجباري، والاتفاق على لغة عالمية إضافية، والقضاء على الغنى الفاحش والفقر المدقع، وتأسيس محكمة عالمية لفضّ النزاع بين الأمم، والسموّ بالعمل الذي يقوم به صاحبه بروح الخدمة الى منزلة العبادة، وتمجيد العدل على أنه المبدأ المسيطر على المجتمع الإنساني، والثناء على الدين كحصن لحماية كل الشعوب والأمم، واقرار السلام الدائم العام كأسمى هدف للبشرية."(٢٠) أَكّد حضرة عبد البهاء مراراً وتكراراً بأَنه ليس الاّ "المبشّر بالسلام والتفاهم" و "المدافع عن مبدأ وحدة الجنس البشري" و "العامل على دعوة الإنسانيّة لاستقبال مملكة الله" على الأرض. ورغم ما لَقِيَتْه دعوته من القبول والاستحسان رأى من الضرورى أَنْ يوضّح بكل صدق وأمانة مصدر إِلهامه وحقيقة مقامه، فكتب الى أتباعه في أمريكا قائلاً:
"إِنَّ اسمي عبد البهاء، وصفتي عبد البهاء، وذاتي عبد البهاء، وحقيقتي عبد البهاء، وحمدي عبد البهاء، وعبوديتي للجمال المبارك هي إكليلي الجليل ... فليس لي أبداً ولن يكون لي اسم أو لقب أو ذِكْر أو ثناء سوى إنَّني عبد البهاء، إنَّ هذا هو أملي وغاية رجائي، وفي هذا حياتي الأبدية ومجدي الخالد."(٢١)
وهكذا رفض حضرة عبد البهاء أنْ يترك أَدنى شك لدى أيّ من أتباعه بأَنه ليس سوى خادم حضرة بهاء الله المخلص الأمين وعبده القائم على خدمته، وأنَّ كلّ ما يحقّقه من إنجاز إنَّما يتمّ بفضل حضرة بهاء الله وتأييده وبركاته، وأَنّه مدين في كلِّ ما يقوله من قول ويفعله من فعل لوالده الجليل، صاحب الرسالة الإلهيّة لهذا العصر.
حضرة عبد البهاء
(مركز العهد والميثاق (١٨٤٤-١٩٢١
أضف تعليقا
من مصر

إلى الزميل الفاضل jawadmaki
شرفنى زيارتك لمدونتى، وسعيدة بتعليقك وجميل فى أنه ربما يستفيد منها من لم يعرف أى دين أن يتزود بمعلومة هذا يسعدنى فى أن أفيد وأتمنى أن أستفيد منك يا زميلى الكريم وتقول لى هل هذا العهد والميثاق تناوله أى دين من الأديان السابقة؟ أعتقد إن كان موجود وله وجود فى الأديان السابقة من ناحية الرسول أوالنبى للدين(سواء فى اليهودية أو المسيحية أو الإسلام) وأعتقد هذه هى الإديان التى تعرفونها وتقولون أنها فقط هى الديانات السماوية) ما كان وصلنا إلى ما وصلت إليه المسيحية من فرق متعددة وكذلك الإسلام من عدد مهول من الفرق والكل يتخبط وكثرت الإفتاءات فكل يوم ألف فتوى وفتوى والعالم الإسلامى والمسيحى فى حالة مخاض استمرت منذ أمد ولكن أقول لك سوف تكون الولادة فى القريب العاجل. أتمنى أن استزيد بالمعلومة من هنا وهناك كما ذكرت فأين الهنا والهناك. فى الإنتظار ولك منى كل الشكر والتقدير وأهلاً بك ضيف عزيز فى مدونتى.
هنا
من لإمارات العربية المتحدة

الله يهديك الى الحق والصواب
من مصر

الزميل الفاضل kkk000
أهلاً بك ضيف عزيز فى مدونتى وخالص الشكر لدعوتك الكريمة الجميلة فكلنا محتاجون للهداية دائماً إلى ما فيه الخير حتى لا نحيد عن الصراط المستقيم، دعواتى لك أيضاً بالهداية إلى الحق والصواب وكل ما فيه الخير لك ولنا جميعاً.
هنا
من مصر

جميله جدا الجنازة اللي اتعملت لحضرة عبد البهاء بس ماهو غاندي مع انه كان هندوسي و حصل معاه نفس الحكاية برضه
الناس كانت بتشكرهم على اخلاقهم مش على دينهم
ثانيا بالنسبة لموضوع الخلافات بين المسلمين من شيعة و سنة..... فالخلاف مش موجود في اصل الإسلام اللي هو القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة...يعني مفيش تحريف....يبقى دي غلطة فهم من البشر مش من الدين
هو اللي سايق عربية بسرعة و بتهور يبقى الغلط عالسواق و لا العربية؟
نفس الحال مع المسلمين...الغلط في المسلمين الافراد مش في الإسلام كدين
شكرا
من مصر

إلى neo
حقيقى سعيدة كتير بحوارك وطريقة تفكيرك، لى رجاء عند حضرتك بس أود أن أعرف هل حضرتك سيدة أم سيد لأننى فى الحقيقة عملت كليك على اسمك علشان بحب أعرف من أتحدث إليه،أكيد ليس هناك فرق ولكن مجرد تصور الشخص للشخصية، فأرجو التوضيح لى وسعيدة كتير بهاتين الشخصيتين.
لى طرح على حضرتك ،هل لم يلفت انتباهك أو يجول بخاطرك من هذه المقاله سوى موضوع جنازة حضرة عبد البهاء فكان فقط تعليقك على هذه الجزئية؟
ثانياً: اُيدك جداً على أنه وبالتأكيد ليس هناك أى خلاف أو نقاط ضعف وأكيد فى القرآن الكريم أى الإسلام كما تقولين وذلك لأنها رسالة إلهية كاملة مقدسة منزهه عن أى قصور. والقصور والخلاف أكيد من الأتباع،
حيث وكما ذكرت لك من قبل،أن حضرة بهاءالله تفضل بقوله: لا تنظر للخلق وأعماله بل إلى الحق وسلطانه.
ولكن ماذا ترين ونحن فى مرحلة شديدة الظلمة من تدنى الأخلاق والبعد تماماً عن الله والخلافات الشديدة داخل كل دين وبين الأديان بعضها البعض. من وجهة نظرك ماذا ترين الحل وكيف يكون وهل هناك حلول للإنحدار الذى وصلت إليه البشرية؟ أرجو الإجابة عن هذا ولك تحياتى
راندا
سأرد عليك فيما بعد عن موضوع الأكوار فلنأجله الآن شوية
من مصر

لقد لاحظت في كلامك و تعليقاتك كم التسامح و التهذيب في الكلام و الذي اعتقد انه زائد عندك قليلا نظرا لانك تحاولين ان توصلي رساله معينه الي زائري صفحتك توضحين لهم ان البهائيه سمحة ولكن فلنقف قليلا عن هذا الاسلوب ونتكلم بصراحه فانتي تسكنين مصر كما اري و لا اعلم كيف ظهر هذا الاتجاه الغريب في مصر ومتي يتحدثون الان في وسائل الاعلام عن مشكلة خانة الديانه في البطاقة ولكن الموضوع اكبر من ذلك بكثير لانكم ابتدعتم دين بلاجذور لتكونوا محاوله اقرب للتوفيق بين الديانات السماويه لتجتذبوا الي معتقدكم المزيد و لكن من الواضح لي ان من يدعون انهم بهائيون هم في الاصل احد اتباع الاديان السماويه ثم في غفله من الزمن اتبعتم هذا المذهب العجيب الذي انا اري فيه انه لا يرتقي ابدا لان يكون دين فهو قريب جدا لما نراه من اتباع بوذا عدا انكم تدعون انكم تعبدون الله وكيف تعبدونه و لا تطيعون كلامه عندما يخبركم بان سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام هو اخر النبيين و انه لا رسول يأتي من بعده و بالتالي كيف يعقل ان يأتي رجل يدعي انه بهاء الله وماذا تعني في الاساس هذه الكلمه لترددوها دوما و في النهايه اود ان اوجه رساله الي كل من يدعي ان البهائيه دين ان اقول له ارجع الي عقلك فالشيطان يصور الاوهام لبني البشر فلا تتبعوه و اتبعوا من يهديكم الي الصراط المستقيم ( ان الدين عند الله الاسلام) و انا اعلم بانكي سوف تردين علي رد مهذب و جميل لانكي تعدي احد منابر الدعوه الي هذا المذهب الغريب فتحاولي كسب عقول الشباب بهذا الكلام الغريب الذي لوحدث في دوله تطبق الشريعة الاسلاميه لكان مصيركم القتل لردتكم عن الدين الاسلامي
من مصر

الزميل الفاضل history2406
تشرفت بزيارتك، وعذراً على تأخرى فى الرد على اتهاماتك ،فتأخرى هو عدم زيارة مدونتى منذ فترة لظروف خارجة عن إرادتى والأكثر أنه لم يأتينى على الإميل الخاص بى إبلاغى بوجود تعليق.
سيدى الفاضل هل الأخلاق وكما تقول الزائدة أصبحت هذه الأيام تهمة قذف لحاملها!! فإن كنت متهمة بصفة الإخلاق العالية الزائدة فهذا شيئ يشرفنى ويسعدنى بأن أكون أول المتهمات بذلك. أما اتهماتك وهجومك الآخر على معتقدى ودينى فأعتذر عن عدم الرد حيث أنه سبق ردى الكثير على هذه الإتهامات والهجوم نفسه من قبل وتستطيع حضرتك أن تعرف الرد على كلامك من مما سبق الرد عليهم، ولك منى كل الشكر على السب والهجوم. واحب أن أقول لحضرتك أن اسلوبى أو أخلاقى هذه ليست مصطنعة لكى أجذب الشباب كما تدعى حضرتك فهذه هى أخلاقنا البهائية والتى دعانا إليها حضرة بهاءالله صاحب الرسالة والعقيدة البهائية ونحن لله مطيعون وملبون لأننا عاشقين لله العلى القدير والله سبحانه وتعالى فى عنى وعنك وعن ما تتهمنى به من خلال أخلاقى بأنها لجذب الشباب فالله فى غنى عن الجميع والبهائية فى غنى عن من هم مبصريين ولا يملكوا نعمة البصيرة. سيدى دعواتى لك وللجميع ولى بالهداية لما فيه الخير لنا جميعاً. حفظك العلى العظيم ودمت بخير.
وأود أن أعرفك بأننى جيل رابع بهائى أى لست كنت بمسلمة وارتديت عن الإسلام ولكننا مؤمنون بسيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ومؤمنون بجميع الإنبياء والرسل والمرسلين وجميع الديانات التى أفاض بها علينا الله الرحمن الرحيم ولكننى على شريعة حضرة بهاءالله.
تحياتى
راندا
من مصر

انا احمد من مصر انا بايد فكره الحوار بين الاديان مش الصدام بين الاديان وبرفض التفرقه بين اى مواطنى الدوله الواحده على اى اساس دينى او عرقى او اى اساس فى الدنيا لان الانسان حر فى معتقداته وبفتكر مثل امريكى بيقول: سألو شخص عريان رمى نفسه فى وسط زرعه صبار ايه السبب فى اللى انت عملته قال: بدت لى فكرهحسنه حينها القصد يعنى ان ما دامت مش بأذى حد بالعكس دا انا بدعو للتسامح يبقى ايه الغلط او العيب فى كده ...... انا عايز اتعرف على الدين البهائى عن طريق حد يكلمنى وجهالوجهه لانى مش فاهم حاجه من الموقع غير شويه معلومات مش قادره توصلى مفهوم الدين البهائى
من مصر

لزميل الفاضل أحمد
سعدت بتعليقك واحترمت كثيراً سعة آفاقك وثقافتك المتحررة لا التابعة-سيدى ربما لم تستطع التعرف على البهائية والدين البهائى من مدونتى ولكنك تستطيع متابعة هذه المواقع البهائية لكى تقف على حقيقتها من مصدرها وأنا هنا لأى نقاش وحوار وتوضيح أو تراسلنى على عنوانى-
randa9992001@gmail.com
وإليك المواقع البهائية
http://reference.bahai.org/ar
http://bci.org/islam-bahai/arabic/
http://www.bahai.com/arabic/
http://www.almunajat.com/
http://www.nabaazeem.com/
http://media.bahai.org/
http://albahaiyah.global-et.com/arabic/isr_ar.htm
http://bahairoom.9f.com/room10.htm
غرفة الحوار البهائى على البال توك
http://chat.paltalk.com/pg/wcland.jsp?eid=131793823812725080013500426450336041
وكذلك بقية مواقعى ربما تفيد فى بعض المعلومات
http://rands1957.spaces.live.com
http://thedayunique.blogspot.com/
http://www.hanasalaah.jeeran.com
http://hanasalaah.maktoobblog.com/
/http://www.open-dialog.net/defaultar.htm
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















من البحرين
قرات بعض المعلومات عن البهائية ولم اجد فيها شئ مميزا سوى محاولة لاقتباس بعض التعاليم من هنا وهناك وهي مناسبة لمن لم يعرف دينا او يمارس معتقدامن قبل