عالم واحد
يا ابن الوجود-فؤادك منزلى قدِّسه لنزولى، وروحك منظرى طهِّرها لظهورى.(بهاءالله)

البهائيون وهـْمٌ يعيش على أرضٍ سراب

 

http://www.elbadeel.net/index.php?option=com_content&task=view&id=1050&Itemid=1

 

 

 

بعد أندرو و ماريو

 

عماد ونانسي.. يبحثان عن الاعتراف بديانتهما

مثل قطعة الفلين تغوص وتطفو قضية البهائيين في مصر تذهب في طي الكتمان وتسكن كهوف الذاكرة، وفجأة تعود إلي الأضواء مرة أخري في صورة رفض من وزارة الداخلية استخراج بطاقة شخصية أو عائلية وإثبات بهائية ديانة صاحبها.

 ثم يتطور الأمر بالطعن علي القرار أمام مجلس الدولة ويحال الملف إلي هيئة المفوضين، وبين تقرير المفوض وصدور حكم المحكمة تكون الحرب قد اشتعلت ما بين رافض الاعتراف بالبهائية والمتضامن معهم.

مرة أخري يعود الجدل علي يد المواطن رؤوف هندي الذي تقدم بطلب لاستخراج بطاقتين لابنيه التوأم عماد ونانسي. علي أن تكون خانة الديانة فارغة أو يكتب فيها «بهائي» وهو الأمر الذي رفض من قبل الأحوال المدنية واعتبره الأب مخالفة وانتهاكا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي سبق أن وقعت مصر عليه، وعلي الاتفاقات المنظمة له.

دكتور يحيي الجمل ـ أستاذ القانون الدستوري ـ يري أن الحرية الدينية لحرية العقيدة مكفولتان للجميع، وذلك استنادا إلي آيات قرآنية واضحة تقول «من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر»، وأن الإنسان هو سيد عقيدته وسيد تفكيره وليس من حق وزارة الداخلية أو مؤسسة الدفاع المدني محاسبة أي أحد علي الدين الذي يعتنقه بل يختصون بمسائل دنيوية فقط لا علاقة لها بالعقيدة، لذلك فمن حق أي مواطن ـ كما يقول ـ أن يذهب لاستخراج بطاقة ويقول إنه لا دين له أو أنه بهائي، ولا يمكن للداخلية إلزامه بعكس ذلك.

ما انتهي إليه الدكتور يحيي الجمل هو ما ذهب إليه مدير مركز القاهرة لحقوق الإنسان والذي يؤكد أن المسألة مسألة اختيار والمبدأ الأساسي هو أنه «لا إكراه في الدين» وعكس ذلك يخالف الشريعة الإسلامية ومن ثم مبدأ حرية العقيدة، خاصة ـ والكلام علي لسان أستاذ الفلسفة بكلية الآداب الدكتور عصام عبدالله ـ أنه لا يوجد أسوأ من تقرير المبدأ القائل بأن كل المعتقدين في حقيقة دينهم يحق لهم أن يبيدوا سائر الأديان

 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 25 اغسطس, 2007 11:34 ص , من قبل hossamloveegypt
من مصر

البهائين المصرين لهم نفس الحقوق والالتزامات التى يتمتع بها المسلمين المصريين وبالتالى يجب على النظام المصرى الاعتراف بهم وترك حريه العقيده لهم


اضيف في 26 اغسطس, 2007 01:10 ص , من قبل hanasalaah
من مصر

الزميل الفاضل hossamloveegypt
تسعدنى زيارتك وأسعدنى إنصافك بأننا كمصريين ونعيش على هذه الأرض الطيبة يكون لنا كل الحقوق والإلتزامات التى يتمتع بها المواطن المصرى العادى فلا فرق بين المواطنين حسب معتقدهم أو دينهم فكلنا سواسية وهذا هو المفروض وهذا حقنا كمواطنين مصريين، ولكن يا سيدى الفاضل ماذا نفعل فيما تقرأه وتسمع عنه وتراه أمامك من إهدار لأقل حق لنا،هذان الطفلان لماذا لا يحملان شهادة ميلادهما كالأطفال المصريين الآخرين، ولماذا لا نحمل نحن الكبار على الهوية المصرية والتى تتوقف عليها كل أمورنا الحياتية، وشبابنا يُطردوا من الجامعات وأطفالنا لا يُقبلوا بالمدارس والشباب معرض للسجن لأنه لا يستطيع استخراج شهادة المعاملة العسكرية ولا يحمل الهوية المصرية، وليس لدينا جوازات سفر ولا يُستخرج للمتوفيين شهادات وفاة ولا لزوجات المتوفيين معاش لكى يقتاتوا منه حياتهم وحياة أولادهم،و..... و........ و..........
فهل هذا يرضى الله، هل هناك دين يقول هذا؟ هل يوجد هذا فى أى دولة آخرى غير مصر، هل الدول الآخرى تفعل هذا مع الأقليات عندهم سواء كانت هذه الأقلية مسلمه أم مسيحية؟ ما دخل الدين بهويتى؟؟؟؟ الله يتولانا فلنا الله تعالى وثقتنا به لالالالا حدود لها لأننا قوم مؤمنون بالله والحمدلله.
راندا




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


www.Bigoo.ws www.Bigoo.ws www.Bigoo.ws www.Bigoo.ws

Glittery texts by bigoo.ws