عالم واحد
يا ابن الوجود-فؤادك منزلى قدِّسه لنزولى، وروحك منظرى طهِّرها لظهورى.(بهاءالله)

استمرارية الوحى الإلهى

" اثبات لزوم المربي "   لو نمعن النظر في عالم الوجود نلاحظ ان عالم الجماد والنبات والحيوان والانسان كلا وطرا في حاجة الى مرب فاذا لم يكن للارض مرب يتعهدها تصير غابة وتخرج نباتا لا فائدة فيه اما اذا وجد لها من يتعهدها ويرعاها فانها تؤتي أكلا يقتات به ذو الارواح: اذا صار من المعلوم ان الارض تحتاج الى عناية الزارع ورعايته لها: انظروا الى الاشجار انها لو تركت بدون مرب فانها لاتأتي بثمر وتكون عديمة الفائدة... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات

الكلمة الإلهية منزهة عن المعرفة المكتسبة

الكلمة الإلهية           لولاية حضرة بهاءالله ميزتان لا مثيل لهما في تاريخ الإنسانية. أولاهما المعاناة والاضطهاد اللذان ابتلي بهما صاحب الظهور الإلهي. وثانيتهما غزارة آثاره وكتاباته. ولا أدل على ذلك سوى التباين بين النور والظلمة، العظمة والعبودية، العزة والذلة. ويمكن وصف حياته بكتاب اسودت صفحاته بما ارتكبه جيل ضال من قسوة ووحشية، إلا أن حروفه لمعت بأنوار الوحي الإلهي وأشرقت ببهائها على عالم غلفته... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

قوة وعظمة الكلمة الإلهية

  القوة الخلاقة للكلمة الإلهية     إن كلمة الله هي أشرف إبداع للخلق الإلهي وتسمو فوق إدراك البشر. وفي أحد ألواحه حذرنا حضرة بهاءالله من مقارنة خلق الكلمة بخلق باقي الموجودات، وأشار إلى أن كل كلمة من الكلمات الإلهية بمثابة مرآة تنعكس منها الصفات الرحمانية، وبقوة تأثيرها ظهر عالم الإمكان. وقد جاء في الإسلام أن الله خلق الكون بقوله "كن" وبها ظهرت الموجودات كلها. فوحي حضرة بهاءالله، وهو كلمة الله لهذا... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

رمضان ومزيد من الحب والسلام والروحانيات

     أجمل التهانى للعالم الإسلامى لقدوم شهر رمضان الكريم، أعاده    الله على الأمة الإسلامية والعالم بكل الحب والسلام، وليسرع بنا    العلى القدير نحو السلام ليعُمّ ويشمل العالم، فلنسعى جميعاً لبذر    بذور السلام أولاً فى قلوبنا لتنعكس على أرواحنا وبذلك تنعكس    على   كل من حولنا وعلى البشر فى كل أنحاء العالم و سلام إلى كل إنسان   [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

دعوة حب إلى الألفة والاتحاد

  الخطبة المباركة باللّغة العربيّة في تونون – سويسرا يوم الإثنين 27 آب 1911 هو الله         أيّها الحاضرون إلى متى هذا الهجوع والسّبات، وإلى متى هذا الرّجوع القهقرى، وإلى متى هذا الجهل والعمى، وإلى متى هذه الغفلة والشّقاء، وإلى متى هذا الظّلم والاعتساف، وإلى متى هذا البغض والاختلاف، وإلى متى الحميّة الجاهليّة، وإلى متى التّمسّك بالأوهام الواهية، وإلى متى النّزاع والجدال، وإلى متى الكفاح والنّزال،... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


www.Bigoo.ws www.Bigoo.ws www.Bigoo.ws www.Bigoo.ws

Glittery texts by bigoo.ws