قصة الشهيدة البهائية-منى محمود نژاد( 1965 ـ1983) (2) حلـــم الــــرداء: كانت منى فى بداية سن الثالثة عشر تحلم بموت والدها وتكتب عنه بطريقة مروعه, وبعض هذه الكتابات محفوظة بين اوراقها. وقبل استشهادها بعشر أشهر رأت حلما روته لنا عائلتها والأحباء: " اشتركت منى مع مجموعة من الاحباء فى تلاوة الدعاء والمناجاة فى بيتها لعدة ساعات وبعد مغادرة الجميع ظلت منى متأثرة بالجو حتى أنها اختلت الى نفسها فى غرفة الجلوس وأخذت تتلو الدعاء بهدوء حتى خلدت الى النوم وحلمت الحلم التالي: " رأت حضرة بهاء الله يشرف غرفتها ثم أنتقل الى غرفة مجاورة وأحضر معه صندوقا وفتحه أمامها وأخرج منه رداء احمرا وتفضل: " هذا هو رداء الشهادة فى سبيلى الا تقبلية ؟ " وصمتت لشدة فرحتها ثم قالت: " سأقبل بكل ما يرضيك." وأعاد جمال القدم الرداء إلى الصندوق وخرج إلى الغرفة المجاورة ليحضر صندوقا أخر فيه رداء أسود ففتحه وتفضل: " هذا هو رمز الآسي والمعاناة في سبيلي فهل تقبليه ؟ " فأجابت منى: " ما أجمل الدموع التى تسكب لاجلك." ثم أعاد الرداء إلى الصندوق ومشى هيكله المبارك الى الغرفة المجاورة ليحضر صندوقا ثالثا فيه رداء أزرق بنفس الشكل والتصميم موشح بالخرز وبدون أدنى تردد وضع الرداء على كتفيها وتفضل: " انه رداء الخدمة " ثم جلس وقال لمنى: " تعال وخذى صورة معى ". انحبست أنفاسها دهشة من العنايات التي تهطل عليها ولم تقو على الحركة ونظرت الى الاعلى فرأت رجلا يجلس خلف كاميرا من الطراز القديم مغطاه بقطعة قماش. أمرها حضرة بهاء الله بالجلوس ثانية ولكنها لم تستطع الحراك أيضا, عندئذ أمسك بذراعها قائلا: " مهدى, خذ صورتنا " فالتقط لهمـا الصورة. ومن شدة اضاءة (الفلاش ) استيقظت من نومها. فنظرت حولها والتمست بعيون دامعة إن تكمل حلمها وغرقت فى النوم ثانية. رأت نفسها فى الغرفة نفسها وقد غادرها جمال القدم والمصور يهم بالخروج حاملا الكاميرا وحماّلتها على ظهره ثم أستدار اليها قائلا: " انقلى محبتي لاولادى ". ولكن منى لم تعرف من هو مهدى فهم كثير بهذا الاسم فى تاريخ الامر وحتى في الجالية ومع ذلك بدى لها مألوفا, ولاحظ مهدى حيرة منى وبينما هو يغادر الغرفة استدار وقال:" أنا مهدى أنورى." عندها عرفتة, فقد كان أحد الشهداء الذين سبقوها فى شيراز." إلقاء القبض علـى منى ووالدها شهدت الأشهر التي تلت حلم منى عن الرداءات الثلاثة توترا بالنسبة لاحباء شيراز فكان القبض عليهم وإعدامهم يجرى في كل مكان. وبدأ المدعى العام بالاعتقال الجماعى فى أواخر أكتوبر 1982 وكان من المتوقع أن يقبض على والد منى لانه عضو فى الروحانى المحلى وفى هيئة المعاونين وكذلك على ابنته منى أيضا. وقد حصل ذلك فعلا عندما دق جرس الباب فى بيت العائلة فى الساعة السابعة والنصف من مساء يوم23/ 10 /1982. كانت منى فى المنزل مع والدها ووالدتها (تزوجت أختها ترانه وأقامت في بيت مستقل ) ومنشغلة في الدراسة لامتحان اللغة الانجليزية ووالدها يكتب بعض الرسائل في دفتر الملاحظات ووالدتها مشغولة بأعمال البيت. فتح والدها الباب واذا بأربعة من حراس الثورة يطلبون الدخول لتفتيش المنزل بأمر من المدعى العام فى شيراز. وقبل ان يبدأوا فى التفتيش طلبت منى أن تضع الشادور ( وهو غطاء يوضع على الرأس ) فأخذوها الى غرفتها لاحضاره, ثم طلب الوالد من زوجتة أن تضع معطفا, بعد ذلك أمرهم الحراس أن يجلسوا ثلاثتهم فى غرفة الجلوس فجلس الوالد في الوسط وعلى جانبية زوجتة وابنتة والبندقية مصوبة إليهم بينما شرع الباقيون بتفتيش المنزل بدقـة. وفى لحظة من اللحظات همست الزوجة فى أذن زوجها " ماذا سأفعل, يبدو أنهم سيعتقلوك " فأجابها: أتلى " هل من مفرج غير الله " فى نفسك وتوجهى الى حضرة بهاء الله وعندها ركز الوالد نظرة في شمائل حضرة عبد البهاء أمامه. أما منى فكانت مثالا للهدوء والسكينة واستمرت فى دراستها حتى أنها سألت والدها سؤالا ولكن الحارس طلب منها الهدوء. انتهى التفتيش ثم طلب الحراس من الوالد وابنتة مرافقتهم, وهنا اضطربت الوالدة وقالت: "أفهم أنه يمكنكم أخذ زوجي معكم ولكن لماذا تريدون ابنتى منى, فهى لا تعدو أن تكون طفلة". فأجاب أحدهم: "لا تسمها طفلة بل مبلغة بهائية صغيرة, أنظرى الى هذه القصيدة, انها ليست من تأليف طفلة, فهى تستطيع أشعال النار في العالم ويوما ما ستكون مبلغة بهائية عظيمة". واستمر الحراس فى شتم الوالد وابنتة مما آلم الوالدة ألما شديدا فطلب منها زوجها الا تقلق وأخبرها بلطف أنه يعتبر الحراس كأولاده ومنى أختهم وأن لله قد عينهم ليأتوا إلى بيته فيأخذوه مع ابنتة. ثم توجهت منى الى والدتها وطمأنتها قائلة: لماذا تتوسلين اليهم ؟ ما الاساءة التي ارتكبتها هل كنت فتاه سيئة ؟ وهل قمنا بتهريب البضائع الى منزلتا ؟ انهم يقبضون على, لأننى أؤمن بحضرة بهاء الله فهذا لن يقودنا الى السجن بل الى الافق الاعلى, ولن يوقعنا فى الحفرة بل سيرفعنا الى السماء. أخذ الحراس الوالد وابنتة مع جميع اوراقها وبعض أشرطة التسجيل بالمناجاة والادعية بصوت منى. السجن: كانت منى ووالدها من اوائل الاحباء الاربعين الذين اعتقلوا فى شيراز فى تلك الليلة او الايام القليلة اللاحقة ومنهم ست نساء. فعُصبت عيناهما وأخذا إلى سجن ( سپه ) ثم اقتيدا إلى أماكن منفصلة. وأعطيت منـى قطعة ورق لتمسك بها ( وهى الورقة التى تفصل بينها وبين الحارس لانهم يعتقدون بأن البهائى نجس ولا يجوز لمسه ) واقتادوها فى ممر طويل وفى نهايته نزعت عن عينيها العصابة, فرأت أمامها أكثر من 40 امرأة في غرفة مظلمة شديدة الرطوبة ورديئة التهوية. وبعد فترة استطاعت رؤية نوافذ الغرفة المشبكة بقضبان من حديد. كانت منى اول بهائية تصل السجن فكانت وحيدة لا تعرف احدا سألتها المسئولة عن جريمتها فأجابت " لاننى بهائية " فأعطتها غطائين وساقتها الى مساحة صغيرة تستطيع النوم فيها. كانت الغرفة مزدحمة للغاية لدرجة أن السجينات كن ينمن على جنوبهن. وما حدث بعد ذلك وصفته منى لاحدى زميلاتها فيما بعد فقالت: " لم أكن أعرف أحدا ولم أعلم شيئا عن والدى, دعوت الله ومجدته بصمت, لا يزال وجه والدتى المضطرب في مخيلتي ودعوت من أجل استقامتها وثبات والدى وقررت أن أنام كالاخرين وانتظر ما يخبئه لى الجمال المبارك ". استلقيت واستغرقت فى تفكير عميق وفجأة فتح باب الغرفة ودخلت سيدة معصوبة العينين كما فعلوا معي, ولكونها بهائية أحضروها الى جانبى, وبعد دقائق أحضروا سيدة أخرى الى زنزانتنا كانت تعانى من ألم شديد في الرأس وتطلب دوائها ولكن بدون أن يهتم بها أحد, كان صوتها مألوفا لى حيث لم أستطع رؤيتها في الظلام فكانت هى السيدة طوبى زئيريور, وفجأة قالت لى: منى, أهذه أنت حقا ؟ ماذا تفعلين هنا, يا ألهى هل قبضوا عليك أنت أيضا؟ وذكرت منى فيما بعد أنها شعرت بأرتياح شديد مع السيدة زئيريور ومع أنها كانت بعيدة عن عائلتها إلا أنها وجدت لها عائلة جديدة فى السجن بهذة السرعة, فأعتبرت جميع السيدات الكبيرات كوالدتها وخالاتها والأصغر سنا أخواتها وبنات أعمامها. بالرغم من أنها كانت أصغر السجينات سنا الا أنها كانت فى الغالب هي التي تطمئن باقي النسوة وتساعدهن على الثبات والاستقامة خلال فترة السجن والتحقيق معهن. كان السجن يغصّ بالسجينات بشكل مريع ويفتقر الى الاحتياجات الضرورية, فهناك حمامان فقط لكل 80 أو90 سجينة وذكرت بهائية سجينة كيف أنه فى اليوم الاول قدم اليهن صحن واحد من الحساء لتتقاسمه ثلاثتهن وأكلن بأيديهن. والأسوأ من أي حرمان مادي بالنسبة للأحباء حرمانهم من الدعاء والصلاة. الأيام الأولى في السجن: كانت الأيام القليلة الأولى في السجن لعائلات السجناء فى الخارج أسوأ بكثير مما كانت عليه بين السجناء أنفسهم. التقطت لهم السلطات الصور فى اليوم التالى ثم تركوا وحدهم داخل السجن. ولكن العائلات في الخارج لم يكن لديها أى خبر عن مصير السجناء ورفضوا السماح لهم بزيارتهم. كانت ترانة ووالدتها تذهبان إلى السجن في كل يوم طلبا لزيارة منى ولو لدقائق قليلة فتتعرضان للشتائم والاهانات القاسية من قبل مسؤولى السجن ولكن اليأس لم يدخل الى نفسيهما بل شجعتا باقى العائلات على طلب الزيارة وقالت ترانه: يجب أن نستعد لكل شئ ولا نيأس أبدا. علينا ان نكون أقوياء مسرورين حتى ولو سلمونا أحبتنــا جثثا هامدة, لان هذا سيظهر لهم مدى ضعفهم وخيبة أملهم. مر أسبوع كامل والرفض يتكرر كل يوم وبدت الأم وكأنها فقدت أعصابها فوصفت تلك الفترة القاسية قائلة: كنت أجلس قرب النافذة وليس بى علم عن أبنتى منى. ذهبت الى السجن عدة مرات فلا يسمحوا لي بالزيارة, نظرت الى الناس فى الشوارع يمشون بحرية تامة فبكيت بحرقة ودعوت بصوت خافت: يا جمال المبارك أريد طفلتى, هلا أعدتها لى, لا خبر لدى عنها, يا جمال المبارك, أريد طفلتى. ورفعت رأسى الى السماء وقلت: كل الطيور حرة وطيرى حبيس الجدران. وأمضيت ذلك اليوم في بكاء مستمر. وفى اليوم التالي في 31 أكتوبر منحت الوالدة أذنا بزيارة ابنتها فقط وليس زوجها ( ويعتقد أن السبب راجع إلى حرص السلطات على عدم رؤية الزوج بسبب آثار التعذيب الظاهرة ). أخذت الوالدة وابنتها ترانه إلى غرفة الزيارة فى سجن سپه فى الساعة الواحدة بعد الظهر, ومضى عليهما ست ساعات قبل ان يحضروا منى وباقي السجينات البهائيات الى غرفة مجاورة يفصلهم عن الزائرين جدار من الزجاج يسمح لهم بتبادل الإشارات فقط. قالت والدة منى: كنا نقف على الجانب الاخر وكنت أنظر اليهن والدموع تنهمر من عينى فأشارت لى منى بألا أبكى وبسرعة مسحت دموعى ولم أستطع اخبارها بأنها دموع الفرح برؤيتها. التحقيق في سجن سپه: كان السجناء البهائين يتعرضون الى أربع مراحل من التحقيق تنتهى بالافراج أو بالاعدام. وتتألف المرحلة الاولى من سلسة من التحقيقات الرسمية داخل السجن من قبل قاض مسلم يعينه المدعى العام وتستمر عدة ساعات مع بعض السجناء مجتمعين أو فردى وهم معصوبوا العينين ووجوههم باتجاه جدار الغرفة ومن حولهم حراس الثورة ملثمين وغالبا ما كانت الضحية تتعرض الى معاملة سيئة بشتى الوسائل وتوجه اليها الاسئلة نفسها عدة مرات ويطلب منهــا كتابة الإجابة حيث أن غالبية حراس الثورة والعديد من القضاة الذين يتولون التحقيق أميون بينما ضحاياهم على درجة عالية من التحصيل العلمى. كان المحققون يطلبون معرفة أسماء وعناوين وأرقام هواتف جميع البهائين المقيمين في المدينة ثم في إيران بأسرها ثم فى أنحاء العالم. وفى كل مرحلة من التحقيق كان يطلب منهم انكار عقيدتهم ليصبحوا مسلمين. وفى إحدى اللحظات الحرجة قال الملا لمنى: " لو قلت فقط أنك لست بهائية لاطلقنا سراحك ووالدك فورا أما اذا استمر عنادك فسأسعى بنفسى لاعدامك " فأجابتة منى: "اننى بهائية ولن أنكر هذة الحقيقة أبدا. " وكانت المرحلة الثانية من التحقيق فى محكمة الثورة الاسلامية يتولاها مساعد المدعى العام وتستغرق عدة ساعات أيضا وتنتهي في يوم واحد, أما التحقيق النهائى فيتم أمام قاض للثورة الاسلامية ويستغرق أقل من ساعة أحيانا. كانت الفترة قصيرة بين انتهاء التحقيق بمراحلة الثلاثة واصدار الحكم, وغالبا ما كان البهائى قبل اعدامه يقضى أسابيع أو أشهرا في ظروف صعبة وضغوط نفسية وجسدية قاسية لحمله على انكار عقيدته. كان الاحباء المعتقلون فى شيراز يؤخذون اولا الى سجن ( سپه ) وهناك تتم اول مرحلة للتحقيق حيث تبدأ عادة فى أواخر الأسبوع الأول من الاعتقال. وعندما أخذت منى الى طابق تحت الارض ظنت أنها فى أول مرحلة من مراحل التحقيق ولكن بدلا من ذلك أخذوها لرؤية والدها وهو يعذب وذلك لفترة قصيرة. فأوصاها والدها أن تجيب على جميع الأسئلة بصراحة وصدق وتشرح التعاليم البهائية بوضوح. وبعد ذلك أعيدت الى زنزانتها. وفى اليوم التالى, سادس يوم على سجنها, بدأ التحقيق معها بشكل جدى. لم ترغب منى فى الحديث طويلا عن المدة التي أمضتها في سجن ( سيه ) ولا عن التحقيق معها لانها شعرت أن ذلك سيهبط بها الى الاتهامات والكلمات البشعة والأسئلة المحرجة. عندما رأت منى والدتها وأختها لآول مرة بعد سجنها كانت قد أمضت فى التحقيق 14 ساعة متواصلة, مـن الساعة الواحدة ظهرا وحتى الثالثة بعد منتصف الليل, لم يتخللها سوى استراحة واحدة قصيرة فى الساعة السابعة مساء وقد تحدثت لأحدى زميلاتها في السجن عن هذة الجلسة بما يلى:"بدأت في اليوم التالى جلسات التحقيق معى ووجهت لى الاسئلة التالية: ما هو دينك ؟ ما هي معتقداتك ؟ هل ولدت من عائلة بهائية ؟ مكان ميلادك وتاريخة ؟ فى أى مدرسة تدرسين ؟ وفى أى صف أنت ؟ هل درست صفا بهائيا ؟ متى أصبحت بهائية ومن كان حاضر فى ذلك الوقت ؟ أسماء أعضاء المحفل الروحانى المحلى فى شيراز وأعضاء المحفل الروحانــى المركزى ؟ ما هى نشاطاتك البهائية ؟ أسماء أعضاء اللجان المحلية فى شيراز؟ أكتبى لنا عن الادارة البهائية؟ كم إيرانيا من أعضاء بيت العدل الاعظم ؟ وكم منهم غير أيرانى مع جنسياتهم ؟ أسماء الاداريين البهائيين العالميين المشهورين ؟ هل ذهبت للحج ؟ بكم تبرعت للصناديق الخيرية ؟ من كان رئيس الضيافة وأين عقدت ؟ من انتخبت فى هذا العام ؟ هـل كان والداك عضوا في المحفل الروحاني ؟ أعطنا أسماء البهائيين الذين تعرفينهم ؟ هل تودين انكار دينك ؟ فأجبت عليها جميعها بمنتهى الصدق والصراحة وقلت: أنا بهائية ولن أنكر دينى أبدا. فأجاب المحقق: إذا رفضت فسنعدمك. قلـت: أفضل الموت على انكار ما أومن به." كانت جلسات التحقيق تمتد من العاشرة صباحا وحتى الرابعة من فجر اليوم التالى ويحرمها المسؤولين من النوم بقصد انهيارها لتلجأ إلى الإنكار, ولكنها قالت: " خلال هذه الساعات التى لم تبد لها نهاية كنت أصلى وأتضرع الى حضرة بهاء الله أن يهبنى القوة حتى أبقى ثابتة خلال هذا الكابوس. واستمر الحال على هذا المنوال لايام عديدة. وفى احدها طلب منى الملا أن أكتب مرة أخرى عن تاريخ حياتى ( أين ولدت ونشأت وأسماء جميع المدارس التى تعلمت فيها ثم نشاطاتي الروحانية ). فكتبت ذلك مرة أخرى بصراحة تامة. " وفى جلسة تحقيق أخرى تحقق لها حلم قديم رأته: ( تراءى لها أنها ستعذب ويحقق معها لانها بهائية وأنها أجبـرت على مقابلة عدة ملاوات حقودين وسألوها عن كتاب الوديان السبعة) وهذا ما تم بالفعل فقد طلب منها الملاوات تفسير الوديان السبعة فأجابتهم بالتفصيل ولكنهم تجاهلوا الاجابة. ثم طلب منها أحدهم تلاوة ( مناجاة ). فسألته أن كان يريد هذا حقا, فأجاب بسخرية " نعم ". وبكل خشوع ضمت يديها إلى صدرها ( تكتفت ) وأغمضت عينيها وشرعت في التلاوة ولكن قطع ذلك ضحكة الملا التهكمية.
الاحد, 12 اكتوبر, 2008
أضف تعليقا
اضيف في 05 نوفمبر, 2008 06:50 م , من قبل hanasalaah
من مصر
من مصر

الزميل الفاضل محمود
أهلاً بزيارتك-سعدت بها وتستطيع مراسلتى على العنوان التالى
randa9992001@gmail.com
تحياتى ودمت فى كل الخير
راندا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من مصر
أنا كنت محتاج من زمان أتعرف أكتر على البهائية ، يا ريت لو عندك وقت تضيفي ايميلي
telepathy_esper@hotmail.com
:)