فى الانقطاع يمكن للإنسان أن يمتلك كل طيبات الدنيا، ويعيش في رفاه وترف ومع ذلك يكون منقطعًا عن الدنيويات. فقد خلق الله هذا العالم وكل ما فيه ليستعمله البشر ويتمتعوا به، شرط أن يحيا الإنسان حياة تتفق وتعاليم الله وأحكامه. يذكر حضرة بهاءالله في أحد ألواحه ،بأن هذا العالم زاخر بعطايا الله المادية، وأن كل ما هو حسن وطيب من المخلوقات والأشياء إنما يحكي عن صفاته أو يعكسها وأن امتلاك... [اقرأ المزيد]
الخميس, 12 يونيو, 2008
(3) تعليقات
الاحد, 01 يونيو, 2008
القصاص الإلهي إن البشر في حرقة وأنين يحنُّ للاتحاد ولاختتام سِفر استشهاده الطويل، مع ذلك يرفض بصلابة وعناد قبول النور والإقرار بسلطان القوة التي وحدها تستطيع أن تنتزعه من براثن الارتباكات وتخلصه من المصيبة المفزعة التي تهدد بالحلول. وهكذا يُدوّي صوت حضرة بهاءالله منذراً بقوله عز بيانه: "يا أهل العالم اعلموا أن مصيبةً خفيةً تتبعكم وقصاصاً شديداً ينتظركم، لا تظنوا أن ما ارتكبتموه غاب... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية











