عالم واحد
يا ابن الوجود-فؤادك منزلى قدِّسه لنزولى، وروحك منظرى طهِّرها لظهورى.(بهاءالله)

حكاية شهيدة بهائية

قصة الشهيدة البهائية-منى محمود نژاد( 1965 ـ1983)

 

 

1 ـ من كانت ُمنـى ؟

 

 فتاة شابة فى المدرسة الثانوية, احدى الضحايا البهائيين الذين سجنوا فى خريف عام 1982 فى شيراز بأمر من سلطات الثورة الاسلامية بسبب عقيدتهم ومن بينهم نساء وفتيات فى مقتبل العمر.

 

 قاست السجينات مرارة التحقيق والا هانات والتعذيب عدة أشهر من قبل القضاة المسلمين و حراس الثورة لارغامهن على انكار عقيدتهن إلا أنهن رفضن فحكم سّرا على عشر منهن بالاعدام شنقا فى 18 حزيران 1983 ومن بينهن منى. وكمحاولة أخيرة للتغلب على ارادتهن جرى تنفيذ الحكم فيهن واحدة واحدة على مرأى من أنظار الباقيات, ولكن منى طلبت ان تكون أخر من يعدم حتى تستطيع الدعاء لتقوية كل ضحية شنقت قبلها وعندما حان دورها قبلت حبل المشنقة ووضعتة بيدها حول عنقها.

 

قبضت السلطات على منى ووالدها معا واعدمت الوالدة قبلها بستة أشهر فى آذار سنة1983.

وفيما يلى نبذة عن حياة منى محمود نزاد, سجنها واعدامها, كما رواها أقاربها وأصدقاؤها ورفيقاتها في السجن.

 

 

2ـ طفولتهــــا:

 

كان الحبيب يد الله محمود نزاد بهائيا متفانيا فى خدماته فترك منزله المريح فى ايران وهاجر الى اليمن فى الطرف الجنوبى الغربى من شبة الجزيرة العربية, واستمر فى خدماتة المخلصة, وكثيرا ما كان الوالد والوالدة يدعوان الله تعالى ان يرزقهما بأخت لابنتهما ترانة التى تبلغ من العمـر 7 سنوات, الى ان استجيب الى دعوتهما فولدت لهما منى ولكن فى ظروف صعبة فى اليمن حيث كانت البلاد تحت الحكم العسكرى وجميع الطرق آنذاك تحت رقابة الحراس المسلحين, وبما ان العائلة كانت تعيش فى الضواحى التى تفتقر إلى المستشفى, فكانت مضطرة الى الذهاب للعاصمة عدن حتى تتم ولادة منى بأمان. كانت الرحلة طويلة وشاقة وزادها مشقة ضرورة وقوف السيـارة فى عدة مراكز للتفتيش الدقيق الا أنها وصلت الى المستشفى فى الوقت المناسب وقّدر لمنى أن ترى النور فى10 ايلول 1965 فجلبت معها السعادة والسرور لجميع أفراد العائلة. أمضت منى سنواتها الاربع الاولى فى اليمن فى كنف عائلتها التى اغدقت عليها المحبة والحنان وعندما كانت لا تزال تحبو تعرضت لحادث تسمم عرضى كاد أن يؤدى بحياتها, وبعد زوال الخطر وخروجها من المستشفى بدأت تحرك يديها وترقص على أنغام الموسيقى التى كان يعزفها والدها مما أشعر الجميع بالراحة والسعادة.

ولما بلغت العامين من عمرها صدمتها سيارة وقذفت بها على الرصيف. فنهضت وتفوهت فقط ببعض الكلمات التى تعرفها " أنت سيْ " ثم أغمى عليها ونقلت الى المستشفى. ولحسن الحظ لم تكن الاصابة بالغة فشفيت بسرعة.

 

كان من المفروض أن تكبر منى فى اليمن لو لم تقم الحكومة بترحيل كافة الاجانب عام 1969. فأجبـر  الحبيب يد الله محمود نزاد على العودة الى ايران ضد رغبتة فى البقاء كمهاجر فى اليمن. أمضى عامين في أصفهان وستة أشهر فى كرمنشاه وثلاث سنوات فى تبريز قبل ان يستقر نهائيا فى شيـراز عام 1974. تلك المدينة العزيزة على قلوب البهائيين, فهى مهد الامر المبارك وموطن مبشرة المحبوب حضرة الباب. كان الوالد يعمل فى اصلاح الاجهزة الكهربائية الصغيرة ويقوم على خدمة الجالية البهائيـة كعضو منتخب أو معين فى الهيئات الروحانيات.

 

 حساسية منى كطفلة

عرف عنها, وهى لا تزال بعد طفلة, صفات التواضع والحساسية المرفهة والمعروفة بها عائلتهـا وفى السنوات الاولى للمراهقة بدأت تُعرف ب "ملاك شيراز " ومن صفاتها تعلقها الشديد بمعلماتهـا فى المدرسة فى تبريز حتى أنها كانت تبكى لفراقهن وانتقالهن الى وظائف أخرى.

 

 عندما دخلت صفوف المرحلة الثالثة فى شيراز اشتهرت بسرعة بامتيازها واعتبرت احدى المتفوقات البارزات فى المدرسة, وكانت تتمتع بصوت جميل ومحبة حقيقية لجميع من حولهاخاصة الاطفـال الصغار الذين كانوا يجتمعون حولها عندما تصل المدرسة.

 

تلك الصفات المميزة لمنى كانت موضع تقدير الجالية البهائية لانها كانت تقوم دائما بواجباتها فى صفوف المدرسة البهائية وغالبا ما كان يُطلب منها القاء الشعر وترتيل الاشعار الامرية وتلاوة المناجاة في الضيافة التسع عشرية. وكانت عيناها تمتلئان بالدموع عندما تقابل أناسا تحبهم فتركض نحوهم بلا وعى وتحضنهم ثم تصرخ بصوت عال: " يا الهى, اريد ان اعا نقك وأضمك بين ذراعي ".

 

وذكرت احدى الشابات انطباعها عن منى عندما كانت فى عامها الحادى عشر: 

" أول لقاء لى مع منى كان فى شقتهم المتواضعة والمؤلفة من غرفتى نوم في الطابق الخامس من بناء يقع في قلب مدينة شيراز ، ولا أدري كيف كنت مشدودة على غرفة منى البسيطة وقد استرعى انتباهى ذلك الحائط الكبير الذى زينتة منى بالاثار الامرية مما يدل على تفانيها فى الامر الالهى وهى فى مقتبل العمر ".

 

عندما بلغت منى سن الشباب أصبحت معروفة لدى الجميع فى شيراز, شيبا وشبابا, داخل الجالية وخارجها. وأخذت تكبر لتكون شابة جميلة ذات شعر بنى طويل وعينين خضراوين جميلتين. تابعت منحتها الدراسية الممتازة فى الصفوف البهائية المتقدمة مع طلاب يكبرونها سنا ومع ذلك فقد بـرزت كأحسن من يحفظ العديد من المناجاة والفقرات من الاثار البهائية وكان عشقها للدين البهائي عميقا فى القلب فتستيقظ فى منتصف الليل, في أغلب الأحيان للدعاء والتامل.

 

 علاقة منى بوالدهـا

مع إن والدها  كان محبا لجميع افراد عائلتة, الا انة كان يكن فى قلبة لابنتة منى حبا خاصا وكان يقول:

"منى هى الطفلة التى دعوت الجمال الابهى ان يهبنى اياها ".وهكذا ترعرعت فى ظل الامر في رعاية أب ربطها به رباط قوى من المحبة والاحترام. وفى عام 1981 عُين والدها عضوا فى هيئة المعاونين لاقليم ( فارس ) وانتخب سكرتير فى المحفل الروحانى المحلى فى شيراز. كان من أكثر المعلمين المحببين الى القلوب فى المدرسة البهائية ودائم الابتسامة. من يعرف الاثنين عن قرب يقول: " غالبا ما كانت منى تنظر فى عينى والدها بتأمل فتتصل به تخاطبه بصمت ".

 

والقصة التالية تبين مدى تواضع الحبيب محمود نزاد وتفانية فى خدمة الامر المبارك.

 

 "عندما انتقلت العائلة الى شيراز اعتبرت ان حلمها قد تحقق. ففى تبريز كانت تدعو الله وتبتهـل بحماس ان يمكنها من زيارة بيت محبوبها حضرة الباب, مهد الامر وأقدس بقعة للاحباء فى ايران ومع ان السعادة اللامتناهية غمرتهم عند استقرارهم الا ان الوالد لم يعتبر له حقا فى زيارة البيت المبارك الا اذا دعاه محبوبه. الى ان جاء يوم تلقى فيه مكالمه هاتفيه للتوجه الى احد البيوت لاصلاح جهاز التليفون.ولما أتم عملة, وكان ذلك فى منزل والدة المشرف على البيت المبارك, هـم بالمغادرة إلا إن السيدة قالت لة: هل تود زيارة البيت المبارك, لا أحد فيه الان, ويمكنك دخولة " وهكذا استجيب الى دعواه. فتشرف بالزيارة وطاف الباحة عدة مرات ثم صعد الدرجات ونزلها, وفى كل مرة كان يقبل كل درجة الى ان دخل الغرفة التى أعلن فيهاحضرة الباب دعوتة فأنحنى بجبهتة على الارض خاضعا خاشعا. حقا كانت أسعد لحظة له في حياته كما أخبر عائلتة فيما بعد وكلما كان يسرد لعائلتة واصدقائـة عن هذا الفضل الالهى كانت الدموع تملآ عينية.

 

ســن البلــوغ:

 في 10 أ يلول 1980 تغيرت حياة منى عندما أتمت عامها الخامس عشر, سن البلوغ الروحاني حسب الشريعة البهائية, ومنذ تلك اللحظة بدأت تحذو حذو والدها فى خدماتة الامرية, فرغبت فى تدريس الاطفال الصغار حيث تحبهم كثيرا. وكانت قبل ذلك بعام قد تقدمت بطلب الى لجنة التربيـة والتعليم البهائية لتقوم بهذا الواجب الا انها رفضته لأن منى لم تكن قد أكملت الخامسة عشر بعـد. وعندما وصلها الخبر آنذاك انفجرت بالبكاء.

أعتبرت منى تاريخ بلوغها الروحانى هو يوم مولدها الحقيقى وتقدمت فورا بطلب تسجيلها ضمن الشباب وأعادت للجنة تربية الاطفال لتعيينها كمعلمة. وهكذا باشرت عملها فى تدريس الاطفال في الصفوف البهائية, وتشمل دراسة الاديان السماوية العظيمة, الترقى الروحانى وتشجيع الأطفال على تكريس مواهبهم وثقافتهم لخدمة اخوانهم فى الانسانية وكيف يمكنهم فهم الاتحاد والتآلف في التنوع ضمن العائلة الانسانية.

 

كانت خدماتها الأمرية وواجباتها تزداد يوما بعد يوم الى ان اصبحت تأخذ معظم اوقاتها, فكانت تواجه صعوبات فى أداء واجباتها المدرسية الأمر الذي دفعها أن تفكر فى وقت من الاوقات بتقديم طلب إعفائها من النشاطات الامرية ولكنها لم تستطع ذلك. وفى احد الأيام شعرت بإرهاق شديد فطلبت من والدها مساعدتها, فقرأ لها فقرة من البيانات المباركة تقول بما معنلة: " هذا يوم لو ادركة النبيون لتمنوا إن يقوموا على خدمة هذا الامر العظيم." فتوقفت منى راسا على سرد مشكلاتها وقـررت القيام بواجباتها وبكل ما فى وسعها فأصبحت تذهب الى المدرسة سيرا على الاقدام لتوفر أجرة الباص فتشترى بها كتيبات واقلام رصاص وتلوين لتقدمها جوائز للاطفال فى دروس الاخلاق وكانت تكتب المناجاة بخط يدها فى دفاتر لتعطيها لهم لحفظها.

 

3-ألازمة في إيران:

بسبب انتقال السلطة الى يد رجال الدين فى ايران فأن الثورة الاسلامية بدأت فى حقبة جديدة من الضعط القاسى على الامر الالهى, ففى فجر بزوغ الدين عام 1844 وصم الملاوات البهائيين بأنهم " كفرة أنجاس " وأستمروا منذ ذلك الحين فى تغذية تعصب الجمهورضدهم فى جميع مراحل أنظمة الحكم اللاحقة. فقتل ما يزيد عن عشرين ألف شهيد بالتعذيب الوحشى من قبل عامة الناس فى القرن التاسع عشر. كما قتل آخرون فى هجمات متفرقة أحدثها كان فى عامى 1955 و 1963 حيث هدمت المراكز البهائية على يد رجال الدين الشيعة يؤازرهم جيـش الشاه السابق.

 

 ومنذ اللحظة التى أعلن فيها الباب أنه جاء بدين جديد يتمم الدين الاسلامى,  أنكر رجال الدين مجرد فكرة احتمال مجىء دين الهى جديد بعد سيدنا محمد لآنه " خاتم الانبياء " وكـذلك تخوفوا واستنكروا التعاليم البهائية الاجتماعية والعلمية الحديثة المطابقة للعقل والدين كمساواة المرأة بالرجل وضرورة التعليم والسلوك العالمى الاطار واستعمال طاقة الفرد سواء أكان رجلا أو امرأة فى الدراسة والتمحيص للوصول الى الحقائق الروحانية بنفسة دون تدخل رجال الدين.

 

 علا فى شيراز لهيب نار الفتنة وكان الاضطهاد فيها قاسيا بشكل خاص. ففى عام 1978 هدم الغوغائيون بيت حضرة الباب ثم أشعلوا النار فى بيوت العديد من الاحباء. فكان لهذه الحوادث المؤلمة تأثير عميق فى نفوس الجميع خاصة منى ووالدها. وفى 19 تشرين الثانى 1981 تشرفت منى ووالدها بأخر زيارة لهما للبيت المبارك حيث كان مهدما تماما. وتروى الوالدة: أنها عندمـا رجعت من الزيارة, طلبت السماح لها بالتجول داخل المنزل " ولهذه المرة فقط " دون أى تخلع لأنه كان مغطى بتراب البيت المبارك لحضرة الباب والذى ـ كما قالت منى ـ " سيجعل بيتنا مباركا " ثم أجهشت بالبكاء ودخلت غرفتها وكتبت شعرا طويلا يصف تأثرها بهذا الحادث العظيم.

 

  وبينما كانت الازمة تتصاعد بين البهائيين كانت تراود منىأفكار مشوشة, فماذا يخبىء القدر لها و لوالدها ؟ رأت ذات يوم حلما ( أنها قتلت هى ووالدها بسبب عقيدتهما ), وبعد هذا الحلم اضافت منى فضيلة أخرى الى فضائلها السابقة فأصبحت لا تخاف شيئا. وأثناء ازدياد الاضطهاد تحدثت إلى صديقاتها وكتبت لهن عن الحاجة الى الشجاعة والثبات فى وجة مضطهديهم المتعصبين مبينة عـدم خشيتها من الموت. وكان والدها بنفس الدرجة من الروحانية والشجاعة. وعندما أوقفت السلطات الإسلامية الاجتماعات البهائية استمر الثلاثة (الوالد والوالدة ومنى ) فى زيارة أصدقائهم الاحباء في بيوتهم مع أنهم كانوا مراقبين دوما.

 

 الاضطهاداتفي المدرسـة:

اتسع نطاق الاضطهاد ضد الاحباء ليشمل جميع فئات مجتمعهم فبعد أن كان منصبا على أعضاء بارزين يتم اختيارهم لايقاع العقوبات عليهم من سجن واعدام ثم الطرد من الوظائف وتجميد حسابات البنوك وإلغاء رواتب التقاعد, فقد امتدت أيدى التعسف إلى الشباب والأطفال فى المدرسة, فطرد عدد كبير منهم خاصة من الكليات والجامعات, ويمكن لهم الرجوع ومواصلة الدراسة شريطة انكار عقيدتهم ومن لم يطرد منهم أجلس لوحده فى المقاعد الخلفية من الصف باعتباره " كافر نجس " ومعنى ذلك انه لا يسمح له بلمس سائر الاطفال. وفى احدى المرات أجبر طفل بهائى, من قبل معلمة المسلم المتعصب, على غسل أرضية غرفة صفه المصنوعة من الآجر بكف يديه لانه رفض انكار دينه.

 

وفى شيراز طرد عدد من اطفال البهائيين من المدارس وتوقعت منى ان تطرد هى أيضا وبدل ان تخشى ذلك تمنته لانها ستتمكن حينذاك من تكريس جميع وقتها للخدمات الامرية وقالت لأحدى صديقاتها المطرودات: " هنيئا لك, تستطيعين الان دراسة الكتب الامرية سنة أخرى, أدعى لى أن أطرد أنا أيضا.

 

 وفى خريف عام 1981 كانت منى فى سنتها الثانية فى المدرسة الثانوية فسجلت نفسها فى دورة لدراسة الاداب الدينية, وكغيرها من معظم البهائيين فى أيران كانت حريتها فى ذكر دينها محدودة, وتقتصر على إجابات مختصرة لأسئلة توجهها لها زميلاتها الطالبات حول الرمز المنقوش على خاتمها. وعندما طلبت مدرستها من الطالبات كتابة موضوع بعنوان " ثمرة الاسلام تحرر فى الضمير وحرية من العبودية من تذوقها كان من المنتفعين " خرجت منى عن سكوتها المكبوت وأفرغت خلجات قلبها فى مقالة مؤثرة لا تزال فى أيدى المسؤولين فى المدرسة ولكن استعيدت بعض الملاحظات التى كانت تكتبها وجاء فيها:

" الحرية هى الاكثر تألقا بين جميع الكلمات المضيئة فى العالم, وكان الانسان يبحث عنها ولا يزال يطلبها دوما فلماذا اذن حرم منها ؟ ولم ينعم بها فى يوم من الايام منذ بدء حياته. لماذا؟ لان هـؤلاء أقوياء غير منصفين, تحركهم مصالحهم الشخصية فيلجأون الى شتى اساليب الظلم والقمع والطغيان.

 

لم لا تعطوني الحرية حتى أبين أهدافنا كجالية بهائية وأقول من أنا وماذا أتمنى فأظهر حقيقة للجميع ؟  لم لا تمنحونى حرية الكلام لاكتب للصحافة أو أتحدث فى الاذاعة والتليفزيون عن الافكار التى احملها. نعم, ان الحرية هبة سماوية ولنا الحق فى التمتع بها ولكنكم منعتموها عنا. لماذا لا تدعوني أتحدث كبهائية ؟ لم  لا تريدون  أن تعرفوا  أن دينا جديدا قد ظهر ونجما دريا جديدا قد لمع ؟ لم لا تزيحون ذاك الحجاب الغليظ عن عيونكم؟

 

ربما لا تعتقدون اننى  يجب أن أنال حريتى, ولان الله قد وهب للانسان حريته ولا تستطيعون سلبها منى. ووهبنى الله حرية الكلام لذا فإنني أصرخ وأقول: " ان حضرة بهاء الله هو حق من عند الله " ولان الله منحنى حريه التعبير لذا أكتب وأقول: " لقد جعله الله مظهرا الهيا وهو مؤسس الدين البهائى وكتابة أم الكتاب."

 

 أحدث موضوعها ضجة فى المدرسة , فدعاها المدير الى مكتبة , وهو شخص متعصب للغاية وحذروها بأنه لم يعد لها الحق فى ذكر الدين البهائى فى حرم المدرسة . وكبهائية أطاعتة.

ونكمل معكم قصة الحبيبة الشهيدة البهائية منى ....فأنتظرونا

 

http://www.monasdream.com/

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


www.Bigoo.ws www.Bigoo.ws www.Bigoo.ws www.Bigoo.ws

Glittery texts by bigoo.ws