"ما ورد في فضل عكاء والبحر وعين البقر التي بعكاء" "حدّثنا عبد العزيز بن عبد السلام عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن عكاء مدينة بالشام قد اختصها الله برحمته. وقال ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ألا إن أفضل السواحل عسقلان وإن عكاء أفضل من عسقلان، وفضل عكاء على عسقلان وعلى جميع السواحل كفضل محمد على جميع الأنبياء. ألا أخبركم بمدينة بين جبلين في الشام وسط المرج يقال لها عكاء، ألا وإن من دخلها راغباً فيها وفي زيارتها غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومن خرج منها غير زائر ألا لم يبارك الله له في خروجه، ألا وإن فيها عيناً يقال لها عين البقر من شرب منها شربة ملأ الله قلبه نوراً وأمّنه من العذاب الأكبر يوم القيامة. وعن أنس بن مالك رضي الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في السواحل مدينة معلقة تحت ساق العرش يقال لها عكاء من بات فيها مرابطاً احتساباً لله تعالى كتب له ثواب الصابرين والقائمين والراكعين والساجدين إلى يوم القيامة. وقال صلى الله عليه وسلم: ألا أخبركم بمدينة على شاطئ البحر بيضاء حسن بياضها عند الله تعالى يقال لها عكاء، وإن مَن قرصه برغوث من براغيثها كان عند الله أفضل من طعنة نافذة في سبيل الله ألا وإن مَن أذّن فيها كان له مدّ صوته في الجنة، ومن قعد فيها سبعة أيام مقابل العدو حشره الله مع الخضر عليه السلام وأمّنه الله من الفزع الأكبر يوم القيامة. وقال صلى الله عليه وسلم: ألا وإن في الجنة ملوكاً وسادات وفقراء عكاء ملوك الجنة وساداتها. وإن شهراً في عكاء أفضل من ألف سنة في غيرها. وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: طوبى لمن زار عكاء وطوبى لمن زار زائر عكاء. طوبى لمن شرب من عين البقر واغتسل من مائها، فإن الحور العين يشربن الكافور الذي في الجنة من عين البقر وعين سلوان وبئر زمزم. طوبى لمن شرب من هؤلاء العيون واغتسل من مائهن فقد حرم الله عليه وعلى جسده نار جهنم يوم القيامة. وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: في عكاء نوافل وفواضل يخص الله بها من يشاء. مَن قال في عكاء سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، كتب الله له ألف حسنة ومحا عنه ألف سيئة ورفع له ألف درجة في الجنة وغفر له ذنوبه. ومن قال في عكاء أستغفر الله غفر الله له ذنوبه كلها ومَن ذكر الله في عكاء بالغدو والآصال والعشيّ والإبكار، كان عند الله أفضل من نقل السيوف والرماح والسلاح في سبيل الله تعالى وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، مَن نظر بالبحر عند الزوال وكبّر الله عند الغروب غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل رمل عالج. ومَن عدّ أربعين موجة وهو يكبّر الله تعالى غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن نظر إلى البحر ليلةً كاملةً كان أفضل من شهرين كاملين بين الركن والمقام، ومَن تربّى في السواحل خيرٌ ممن تربّى في غيرها والنائم في السواحل كالقائم في غيرها. انتهى "صدق رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم" (من "لوح ابن الذئب"، الصفحات 115-117)
الاربعاء, 14 يناير, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من مصر
بصراحة يا هنا أنا مش عارف أنتي بتجيبي الأحاديث دي منين 0000 أنا عمري ما سمعت عنها إلا منك 000 ودي أحاديث كلها مش صحيحة 0 وبعدين يا ستي لو الكلام ده صحيح طب ليه الرسول عليه الصلاة والسلام ما زارش المدن دي ولا سمعنا ان حد من الصحابة سعي انه يزورها 000 ارجوكي اتقي الله